عزّزت كوت ديفوار تعاونها الاقتصادي مع المملكة العربية السعودية، في إطار جهود تمويل خطة التنمية الوطنية للفترة 2026–2030، وذلك خلال لقاء رسمي عُقد في واشنطن يوم 14 أبريل 2026.
وجمع اللقاء وزير التخطيط والتنمية الإيفواري سليمان ديا راسووبا مع رئيس الصندوق السعودي للتنمية، على هامش اجتماعات الربيع للبنك الدولي، حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز الشراكة الاقتصادية وتوسيع مجالات الاستثمار.
وخلال الاجتماع، استعرض الوزير الإيفواري أبرز محاور خطة التنمية الوطنية، والتي تشمل قطاعات الزراعة، والطاقة المتجددة، والإسكان، والبنية التحتية، داعيًا إلى زيادة مساهمة الصندوق السعودي وتسهيل مشاركة القطاع الخاص السعودي في هذه المشاريع.
ويبلغ حجم المشاريع الجاري تنفيذها حاليًا نحو 100 مليون دولار، في مؤشر على تنامي التعاون بين الطرفين، إلى جانب اهتمام متزايد من مؤسسات التمويل العربية بدعم الاقتصاد الإيفواري.
كما تم الاتفاق على تنظيم مائدة مستديرة لعرض فرص الاستثمار، وذلك على هامش اجتماعات البنك الإسلامي للتنمية المرتقبة في باكو خلال يونيو 2026، إضافة إلى تنظيم زيارة متابعة لرئيس الصندوق إلى كوت ديفوار.
وتؤكد هذه الخطوات سعي أبيدجان إلى تنويع مصادر التمويل وتعزيز شراكاتها الدولية لدعم مسار التنمية الاقتصادية المستدامة.

