عززت كوت ديفوار حضورها الاقتصادي الدولي خلال مشاركتها في اجتماعات الربيع لكل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي بالعاصمة الأمريكية واشنطن، في خطوة تهدف إلى تسريع وتيرة النمو وتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين.
وقاد الوفد الإيفواري وزير الاقتصاد والمالية أداما كوليبالي، بمشاركة وزير التخطيط والتنمية سليمان ديا راسووبا، حيث عقدا سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى لعرض أولويات الحكومة الاقتصادية في ظل التحديات العالمية الراهنة.
ومن أبرز هذه اللقاءات، الاجتماع مع نائب رئيس البنك الدولي لغرب ووسط إفريقيا عثمان دياغانا، الذي أشاد بأداء كوت ديفوار، خاصة في مجالات الطاقة والزراعة والاقتصاد الرقمي، مؤكدًا استعداد البنك لمواصلة دعم المشاريع التنموية الكبرى.
كما ناقش الوفد مع ممثل صندوق النقد الدولي واتابونا واتارا سبل تعزيز التعاون المالي، حيث تم تقديم كوت ديفوار كنموذج ناجح في إدارة السياسات الاقتصادية.
وفي ختام الاجتماعات، وقعت الحكومة الإيفوارية اتفاقية تمويل مع البنك العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا (BADEA)، لدعم تنفيذ مشاريع تنموية استراتيجية تهدف إلى تحقيق نمو مستدام وشامل.
وتسعى كوت ديفوار من خلال هذه التحركات إلى تعزيز ثقة المؤسسات المالية الدولية، وجذب المزيد من الاستثمارات لدعم مسارها التنموي.

