في إطار مسؤوليتها الاجتماعية ودعمها للمجتمعات المحلية، قامت شركة السكر التشادية (CST) يوم الإثنين 1 يونيو 2026 بتسليم بطاقات الهوية الوطنية لـ375 امرأة من عدة قرى تابعة لكانتون باندا، في خطوة تهدف إلى تعزيز اندماجهن الاجتماعي وتمكينهن من الاستفادة من حقوقهن المدنية والاقتصادية.
وجاءت هذه المبادرة بعد عملية استمرت لأكثر من شهر، استهدفت بالدرجة الأولى النساء العاملات في أنشطة زراعة وحصاد قصب السكر، إلى جانب نساء أخريات من المناطق المجاورة الواقعة ضمن نطاق عمل الشركة.
وأكد رئيس قسم التنمية المستدامة والامتثال بشركة السكر التشادية، فينسان ألادوم جيمتا، أن هذه العملية تهدف إلى تمكين المستفيدات من الحصول على وثيقة رسمية أساسية تثبت هويتهن وتمنحهن إمكانية ممارسة حقوقهن كمواطنات بشكل كامل.
وأوضح أن بطاقة الهوية الوطنية تسهل العديد من الإجراءات الإدارية والمهنية، كما تساهم في تنظيم العلاقة التعاقدية بين العاملات والمتعاقدين الفرعيين التابعين للشركة، بما يضمن ظروف عمل أكثر أمانًا واستقرارًا.
وأضاف أن امتلاك النساء لهذه الوثائق الرسمية سيساعد على إدماجهن بشكل أفضل في منظومة الحماية الاجتماعية، ويفتح أمامهن فرصًا أكبر للحصول على وظائف وخدمات متنوعة.
وأشار المسؤول إلى أن هذه المرحلة تمثل بداية برنامج أوسع تسعى الشركة من خلاله إلى تمكين نحو 800 امرأة في كانتون باندا من الحصول على بطاقات الهوية الوطنية خلال المراحل المقبلة.
من جانبهن، عبرت المستفيدات عن سعادتهن الكبيرة بهذه المبادرة، مؤكدات أن الحصول على بطاقة الهوية سيمكنهن من البحث عن فرص عمل والاستفادة من الخدمات الإدارية المختلفة، فضلاً عن ممارسة حقوقهن وواجباتهن كمواطنات تشاديات.
وتؤكد شركة السكر التشادية أن هذه الخطوة تندرج ضمن جهودها الرامية إلى تحسين الظروف المعيشية للنساء في المجتمعات المحلية وتعزيز مشاركتهن في الأنشطة الاقتصادية، مع مواصلة متابعة التزامات المتعاقدين لضمان حماية حقوق العاملات وتحسين أوضاعهن المهنية والاجتماعية.

