نفت وزارة الداخلية والأمن العام في جمهورية إفريقيا الوسطى صحة الأنباء المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تدهور الأوضاع الأمنية في العاصمة بانغي ومحيطها، مؤكدة أن الوثيقة المنسوبة إلى الشرطة الوطنية والمتداولة على الإنترنت مزورة ولا أساس لها من الصحة.
وأوضح وزير الداخلية والأمن العام، المفتش العام من الدرجة الأولى بينفينو زوكوي، في بيان رسمي، أن المزاعم التي تحدثت عن إصدار تعليمات لعناصر الشرطة والدرك بالبقاء في منازلهم حتى إشعار آخر هي معلومات مضللة تهدف إلى إثارة البلبلة وزعزعة الاستقرار.
وأكدت الوزارة أن هذه الشائعات تقف وراءها جهات وصفتها بـ”المغرضة”، تسعى إلى نشر الخوف بين المواطنين والإضرار بالأمن العام، داعية السكان ووسائل الإعلام إلى الاعتماد على المصادر الرسمية فقط للحصول على المعلومات المتعلقة بالشأن الأمني.
كما شددت السلطات على أن التجمع المشترك المقرر لعناصر الشرطة والدرك يوم 3 يوليو 2026 سيُعقد في موعده دون أي تغيير، مؤكدة في الوقت نفسه فتح تحقيقات لتحديد المسؤولين عن نشر هذه المعلومات الكاذبة وإحالتهم إلى الجهات المختصة.
وجددت وزارة الداخلية التزامها بالحفاظ على أمن واستقرار جمهورية إفريقيا الوسطى، مؤكدة مواصلة جهودها لحماية المواطنين والتصدي لمحاولات نشر الشائعات وإثارة الفوضى.

