أكد البنك الدولي التزامه بمواصلة دعم جمهورية إفريقيا الوسطى، وذلك خلال لقاء جمع الرئيس فوستان أرشانج تواديرا بوفد رفيع من المؤسسة المالية الدولية برئاسة المدير الإقليمي لإفريقيا الوسطى، شيك ف. كانتي.
وناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك بما يتماشى مع أولويات خطة التنمية الوطنية، مع التركيز على دعم المشاريع الاقتصادية والاجتماعية التي تسهم في تحسين الأوضاع المعيشية ودفع عجلة التنمية.
وأوضح شيك ف. كانتي أن نجاح الانتخابات التي شهدتها البلاد عام 2025 ساهم في توفير مناخ ملائم لتجديد التزام البنك الدولي بمساندة الحكومة خلال المرحلة الحالية، مشيدًا برؤية القيادة السياسية تجاه تحقيق التنمية وتحسين حياة المواطنين.
كما دعا المسؤول الدولي المؤسسات المالية وشركاء التنمية، وفي مقدمتهم صندوق النقد الدولي، إلى توحيد الجهود لدعم برامج ومشروعات جمهورية إفريقيا الوسطى على المديين القريب والبعيد.
ويُعد البنك الدولي أحد أبرز شركاء التنمية في البلاد، حيث خصص نحو 325 مليون دولار لتمويل مشاريع استراتيجية تشمل قطاعات الطاقة، والبنية التحتية للطرق، والخدمات الاجتماعية الأساسية، في إطار تنفيذ خطة التنمية الوطنية.

