تشاد: وزير الصحة يحذر من الشائعات بشأن وفيات حمى الضنك ويدعو إلى تنسيق جهود المكافحة

تشاد: وزير الصحة يحذر من الشائعات بشأن وفيات حمى الضنك ويدعو إلى تنسيق جهود المكافحة

عقد وزير الصحة العامة والوقاية في تشاد، الدكتور عبد المجيد عبد الرحيم، يوم الاثنين 2 نوفمبر 2026، اجتماعًا مع مسؤولي وكوادر وزارته لمراجعة الوضع الصحي وتعزيز التنسيق في مواجهة تفشي حمى الضنك، وذلك على خلفية تداول معلومات عن وفيات مرتبطة بالوباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية.

وخلال الاجتماع، أوضح الوزير أن الوفيات المسجلة مؤخرًا لا ترتبط جميعها بالضرورة بحمى الضنك، مشيرًا إلى وجود أسباب أخرى، من بينها أمراض مختلفة، والعلاج الذاتي، وحوادث المرور. وحذّر من نشر معلومات غير مؤكدة أو مضللة، داعيًا المواطنين إلى التحقق من الأخبار الصحية قبل تداولها.

وأشاد عبد الرحيم بالجهود التي تبذلها المؤسسات الاستشفائية للحد من انتشار المرض، ووجّه مسؤولي المراكز الاستشفائية الجامعية إلى تقديم تقارير أسبوعية كل يوم جمعة تتضمن مستجدات الوضع الصحي ومعلومات دقيقة عن أسباب الوفيات المسجلة.

تنسيق الجهود وتعزيز الوقاية

وأكد الوزير أن فعالية الاستجابة للوباء تعتمد على تنسيق التدخلات وتوحيد الجهود بين الجهات المعنية، مشددًا على أن العمل بصورة متفرقة يضعف النتائج ويحد من فاعلية الإجراءات المتخذة.

وأوضح أن مواجهة الأوبئة تتطلب خطة طوارئ ترتكز على أربعة محاور أساسية، هي الوقاية، والكشف، والتخطيط، والاستجابة، إلى جانب إشراك مختلف القطاعات والجهات المعنية لضمان التعامل مع المرض بصورة أكثر فاعلية.

كما شدد على ضرورة التخلص من بؤر تكاثر البعوض الناقل لحمى الضنك، بما يشمل المياه الراكدة، وقنوات تصريف المياه، والإطارات المستعملة، والأوعية التي يمكن أن تتجمع فيها المياه وتوفر بيئة مناسبة لتكاثر البعوض.

تحذير من العلاج الذاتي

ودعا وزير الصحة الشباب إلى المشاركة في توعية السكان بإجراءات الوقاية والحماية، مؤكدًا أهمية تعزيز الوعي المجتمعي للحد من انتشار المرض.

كما حذّر من مخاطر تناول الأدوية دون استشارة طبية، ونبّه خصوصًا إلى تجنب مضادات الالتهاب عند الاشتباه بالإصابة بحمى الضنك، نظرًا إلى احتمال تفاقم الحالة الصحية نتيجة استخدامها.

وحثّ الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض، ولا سيما الحمى، على التوجه إلى المؤسسات الصحية لإجراء الفحوص اللازمة والحصول على تشخيص دقيق وعلاج مناسب.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *