شهدت مدينة موسورو، عاصمة إقليم بحر الغزال، يوم 25 يوليو 2026، الانطلاقة الرسمية لأسبوع الشجرة الوطني، في إطار الجهود الرامية إلى مكافحة التصحر وتعزيز حماية البيئة في تشاد.
ونظمت المندوبية الإقليمية للبيئة هذه الفعالية بحضور المندوب العام للحكومة لدى إقليم بحر الغزال، أدوم مصطفى إبراهيم، إلى جانب السلطات الإدارية والمدنية والعسكرية، وممثلي المنظمات المحلية، والشباب، والنساء، ومكونات المجتمع المدني.
واحتضنت ثانوية موسورو الثنائية مراسم الافتتاح، التي جاءت تحت شعار: “تشاد خضراء، مستقبل مستدام”، حيث أكد المشاركون أهمية التشجير في مواجهة آثار التغير المناخي والحفاظ على الموارد الطبيعية.
وأشاد عمدة موسورو، عيسى عبد الرحمن تشونغولي، بالجهود المبذولة من قبل الحكومة والبلدية والجهات التعليمية في تنظيم حملات غرس الأشجار، داعياً إدارة المؤسسة التعليمية إلى وضع برنامج لمتابعة وصيانة الأشجار التي تم غرسها من طرف التلاميذ.
من جانبها، أكدت ممثلة منظمة سحكال (Sahkal)، فاطمة صالح حسنبالله، التزام المنظمة السنوي بالمساهمة في مكافحة التصحر، مشيرة إلى توفيرها 20 ألف شتلة من أنواع مختلفة، من بينها الأكاسيا، والنيم، والنخيل، والسدر، والمورينغا.
وأوضح المندوب الإقليمي للتربية الوطنية والترقية المدنية، موسى أبكر زين، أن المدرسة لا يجب أن تكون فضاءً للتعليم فقط، بل أيضاً مركزاً لترسيخ ثقافة حماية البيئة لدى الأجيال الناشئة.
وأكد ممثل المندوبية الإقليمية للبيئة، محمد كوسو، أن إقليم بحر الغزال، على غرار مناطق الساحل، يواجه تحديات التغير المناخي، مشدداً على أن أسبوع الشجرة يمثل التزاماً وطنياً لإعادة تخضير تشاد.
وخلال إطلاق الفعالية، شدد أدوم مصطفى إبراهيم على أهمية المبادرات البيئية، معتبراً أن غرس الأشجار يمثل استثماراً للمستقبل، لما توفره من حماية للتربة، وظلال، ومصادر غذاء للإنسان والحيوان.
واختُتمت مراسم الإطلاق بغرس عدد من الأشجار، في إطار مواصلة تنفيذ مبادرة “تشادي واحد، شجرة واحدة” الهادفة إلى تعزيز الغطاء النباتي وحماية البيئة في مختلف مناطق البلاد.

