السفارة الصينية في تشاد تحتفل بالذكرى الـ99 لتأسيس جيش التحرير الشعبي وتؤكد تعزيز التعاون العسكري
احتفلت سفارة جمهورية الصين الشعبية في تشاد، الأربعاء 22 يوليو 2026، بالذكرى التاسعة والتسعين لتأسيس جيش التحرير الشعبي الصيني، خلال مراسم رسمية حضرها مسؤولون حكوميون، وقادة من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، إضافة إلى عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين في نجامينا.
وخلال الحفل، أكد الملحق العسكري بالسفارة الصينية، العقيد جيانغ لي، أن الأمن يمثل الأساس لتحقيق التنمية، فيما تُعد التنمية الضامن الحقيقي للاستقرار، مشيراً إلى أن الصين تواصل تبني نهج يقوم على الحوار والتشاور واحترام سيادة الدول وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، في إطار مبادراتها الخاصة بالأمن والتنمية والحضارة والحوكمة العالمية.
وأوضح أن بكين تنتهج سياسة دفاعية ذات طابع سلمي، وتسعى إلى الإسهام في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، لافتاً إلى أن الصين تُعد ثاني أكبر مساهم مالي في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وأكبر مساهم بالقوات بين الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، حيث شارك أكثر من 50 ألف فرد صيني في تلك العمليات، إلى جانب تشكيل قوة احتياطية تضم 8 آلاف جندي.
وأشار العقيد جيانغ إلى أن البحرية الصينية نفذت 40 مهمة مرافقة بحرية قبالة السواحل الصومالية، أسهمت في حماية أكثر من 7300 سفينة صينية وأجنبية، في إطار جهودها لدعم أمن الملاحة الدولية.
وأكد المسؤول الصيني استمرار بلاده في تعزيز التعاون العسكري والأمني مع الدول الإفريقية، من خلال برامج بناء القدرات، وتدريب الكوادر، وتنفيذ المناورات المشتركة، ودعم عمليات حفظ السلام ومكافحة الإرهاب والعمل الإنساني، بما ينسجم مع مبادرة الشراكة الصينية الإفريقية لتحقيق الأمن المشترك.
وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية، أوضح أن التعاون بين الصين وتشاد يشهد تطوراً متواصلاً، خاصة في مجالات التبادل العسكري والتدريب، معرباً عن استعداد الجيش الصيني لتعزيز الشراكة مع القوات المسلحة التشادية بما يخدم الأمن والاستقرار ويدعم أهداف التنمية في البلدين.
كما أشاد بدور الجيش التشادي، بقيادة الرئيس المشير محمد إدريس ديبي إتنو، في حماية الأمن الوطني والمشاركة في بعثات حفظ السلام الدولية، مؤكداً أن التعاون بين الجيشين يمثل ركيزة مهمة لتعزيز السلام والاستقرار الإقليمي.
واختتم العقيد جيانغ كلمته بالتذكير بأن جيش التحرير الشعبي الصيني تأسس في الأول من أغسطس عام 1927، مشيراً إلى أن الاحتفال هذا العام يتزامن أيضاً مع الذكرى التسعين لانتصار المسيرة الكبرى، التي تعد محطة تاريخية بارزة في تاريخ الصين الحديث.

