شهدت العاصمة النيجرية نيامي، فجر 29 أغسطس 2026، تحركات مسلحة داخل قاعدة 101 الجوية، بعدما أقدم مجموعة من الجنود على احتجاز عدد من زملائهم وإطلاق النار على مواقع حساسة في العاصمة، وفق ما أعلنته وزارة الدفاع النيجرية.
وقال وزير الدفاع الوطني ساليفو مودي إن قوات الدفاع والأمن تمكنت من احتواء التحرك والسيطرة تدريجيًا على المواقع المستهدفة، داعيًا السكان إلى الحفاظ على الهدوء.
وفي السياق ذاته، أعلن السفير الروسي لدى النيجر فيكتور فوروباييف أن قيادة القاعدة الجوية الموجودة داخل مطار نيامي طلبت مساعدة الفيلق الأفريقي التابع لوزارة الدفاع الروسية للمساهمة في تحييد المتمردين.
وبحسب التصريحات الروسية، شارك في التحرك ضباط شباب قدموا من منطقتي تيلابيري ودوسو، فيما أُلغيت جميع الرحلات الجوية من مطار نيامي خلال الأحداث، واستمرت الاشتباكات، بينما فشلت محاولة السيطرة على مبنى التلفزيون الحكومي.
وتأتي هذه التطورات بعد نحو سبعة أشهر من تدخل الفيلق الأفريقي الروسي لمواجهة هجوم إرهابي استهدف المطار نفسه، وهو التدخل الذي سبق أن أشادت به السلطات النيجرية.

