الأمن الغذائي العالمي مهدد.. واشنطن تحذر من تداعيات اضطرابات مضيق هرمز

حذرت الولايات المتحدة خلال جلسة مفتوحة لمجلس الأمن الدولي من تفاقم أزمة الأمن الغذائي عالميًا، معتبرة أن الاضطرابات في حركة الملاحة بمضيق هرمز، إلى جانب النزاعات المسلحة والتغيرات المناخية، تشكل عوامل إضافية تهدد إمدادات الغذاء وارتفاع الأسعار.

وقالت السفيرة الأمريكية جينيفر لوكيتا إن اضطرابات حركة الملاحة في المضيق تؤثر على جزء كبير من تجارة النفط العالمية، إضافة إلى حركة تجارة الأسمدة، ما قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الطاقة والإنتاج الزراعي، خاصة في أفريقيا جنوب الصحراء وجنوب آسيا وأجزاء من جنوب شرق آسيا.

وبحسب تقديرات برنامج الأغذية العالمي، قد يواجه نحو 45 مليون شخص إضافي خطر انعدام الأمن الغذائي الحاد، مع تعرض دول مثل السودان ونيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية لمخاطر مرتبطة بتراجع الإنتاج الزراعي وارتفاع أسعار المواد الغذائية.

كما تساهم النزاعات المسلحة في تفاقم الأزمة الإنسانية، حيث يحتاج أكثر من 16 مليون شخص في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى مساعدات غذائية، بينما يواجه السودان أزمة إنسانية حادة، وسط اتهامات باستخدام الوصول إلى الغذاء كأداة في الصراع.

وأشارت واشنطن كذلك إلى تأثير العوامل المناخية، بما في ذلك ظاهرة إل نينيو، على الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي.

وفي مواجهة هذه التحديات، أعلنت الولايات المتحدة عن تقديم أكثر من مليار دولار من المساعدات لصالح اليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي، إلى جانب بحث حلول للتعامل مع النقص المحتمل في الأسمدة.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *