ألبرت باهيمي باداكي يحذر من اكتظاظ المستشفيات وارتفاع الوفيات

ألبرت باهيمي باداكي يحذر من اكتظاظ المستشفيات وارتفاع الوفيات

حذّر رئيس حزب التجمع الوطني للديمقراطيين التشاديين «الصحوة» ورئيس الوزراء السابق، ألبرت باهيمي باداكي، من تدهور الوضع الصحي في تشاد، في ظل ارتفاع الوفيات خلال الأسابيع الأخيرة، واكتظاظ المؤسسات الاستشفائية، ونقص الإمكانات اللازمة لتشخيص الأمراض.

وفي منشور له بتاريخ 2 نوفمبر 2026، أعرب باداكي عن قلقه إزاء الأوضاع الصحية، مشيرًا إلى أن عددًا من المستشفيات في العاصمة أنجمينا يواجه ضغطًا كبيرًا يفوق قدرته الاستيعابية.

وأوضح أن بعض المرضى يجدون أنفسهم مضطرين إلى تلقي العلاج على الأرض، وحتى في ساحات المؤسسات الصحية، بسبب عدم توفر أماكن كافية لاستقبالهم، وهو ما يعكس حجم الصعوبات التي يواجهها المرضى والأطقم الطبية.

نقص إمكانات التشخيص يدفع المرضى إلى الكاميرون

وأشار المسؤول السياسي إلى ضعف الإمكانات المتاحة في المؤسسات الصحية، لافتًا إلى اضطرار بعض المرضى إلى السفر نحو مدينة غاروا الكاميرونية لإجراء فحوصات طبية اعتيادية، بسبب عدم توفر بعض المواد والكواشف المخبرية في تشاد.

وأثار هذا النقص تساؤلات بشأن القدرة على تحديد الأسباب الدقيقة للوفيات المسجلة في البلاد، خصوصًا مع انتشار الشكوك حول ارتباط بعضها بحمى الضنك، دون توفر ما يكفي من وسائل التشخيص لتحديد ما إذا كان المرض وحده وراء هذه الوفيات أم أن هناك عوامل صحية أخرى.

وتساءل باداكي عن كيفية تحديد أسباب الوفيات في ظل غياب الإمكانات التشخيصية اللازمة، داعيًا إلى استجابة عاجلة لأزمة تمس حياة المواطنين وأسرهم.

انتقادات للحكومة ومطالب بتحرك عاجل

ووجّه رئيس حزب «التجمع الوطني للديمقراطيين التشاديين – الصحوة» انتقادات إلى الحكومة، متسائلًا عن الإمكانات الفعلية التي تمتلكها وزارة الصحة العامة لتنفيذ سياستها الصحية ومواجهة الأزمة، وعن مدى قدرة الوزير على التعامل مع أوجه القصور التي يعاني منها النظام الصحي.

وفي لهجة انتقادية، اعتبر باداكي أن الصمت وعدم التحرك لا يمكن أن يشكلا استجابة مناسبة لحجم المعاناة التي تشهدها البلاد، داعيًا الحكومة إلى تحمل مسؤولياتها واتخاذ إجراءات تتناسب مع خطورة الوضع.

واختتم المسؤول المعارض تصريحاته بتساؤل انتقادي حول استمرار غياب التحرك الحكومي، مؤكدًا ضرورة الاستجابة العاجلة للأزمة الصحية التي تواجه المواطنين.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *