اختتمت اللجنة الأولمبية والرياضية التشادية (COST) برنامجًا تدريبيًا مكثفًا استهدف الصحفيين والمعلقين والإعلاميين الرياضيين، بهدف تعزيز قدراتهم المهنية في مجالات القانون الرياضي وأخلاقيات المهنة والتواصل الرياضي، بما يسهم في الارتقاء بجودة الإعلام الرياضي في البلاد.

واستمرت الدورة التدريبية أربعة أيام، خلال الفترة من 24 إلى 27 يونيو 2026، وشملت مجموعة من المحاور المتخصصة، أبرزها الإطار القانوني للرياضة، وأخلاقيات العمل الصحفي، وآليات الاتصال الرقمي، وإدارة الأزمات الإعلامية، إلى جانب أفضل الممارسات في تغطية الأحداث الرياضية.

وأكدت النائبة الثالثة لرئيس اللجنة الأولمبية والرياضية التشادية، أليكس ندولينودجي نايمباي، خلال حفل الاختتام، أن الرياضة الحديثة لم تعد تقتصر على المنافسات داخل الملاعب، بل أصبحت تعتمد أيضًا على إعلام مهني يتميز بالمصداقية والشفافية والالتزام بالقيم الأخلاقية.

ودعت المشاركين إلى أن يكونوا سفراء لإعلام رياضي مسؤول يعزز قيم النزاهة والاحترام، مؤكدة أن اللجنة ستواصل تنفيذ برامج عملية لتطوير مهارات الإعلاميين الرياضيين وتعزيز احترافيتهم.

وأقيمت الدورة بدعم من التضامن الأولمبي، الشريك المالي للجنة الأولمبية التشادية، حيث أعربت اللجنة عن تقديرها للدعم المستمر الذي يقدمه في مجال بناء قدرات الإعلاميين، إلى جانب إشادتها بالخبراء والمدربين الذين ساهموا في إنجاح البرنامج.

وفي ختام الدورة، قدم المشاركون مجموعة من التوصيات، أبرزها توسيع نطاق هذه البرامج التدريبية لتشمل مختلف ولايات تشاد، وإلزام الاتحادات الرياضية بتعيين مسؤولين مختصين بالإعلام والتواصل، إضافة إلى إنشاء آلية دائمة للتنسيق بين وسائل الإعلام والاتحادات الرياضية لضمان تدفق المعلومات بصورة أكثر فاعلية.

كما أوصى المشاركون بتأسيس جمعية وطنية تضم الصحفيين والإعلاميين الرياضيين، وتوفير الإمكانات اللازمة لمسؤولي الإعلام داخل الاتحادات الرياضية، بما يسهم في تعزيز التغطية الإعلامية للأنشطة الرياضية وإبراز تطور الرياضة التشادية على المستويين المحلي والدولي.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *