انطلقت في مدينة بيدجوندو بإقليم مندول، يوم 26 يونيو 2026، فعاليات النسخة الأولى من المنتدى الأبرشي للشباب، تحت شعار «التعليم… طريق الأمل والتحول الاجتماعي»، بمشاركة شباب من مختلف رعايا الأبرشية، بهدف تعزيز دور التعليم في مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه الشباب.
ويسعى المنتدى إلى ترسيخ ثقافة المسؤولية لدى الشباب، وتشجيعهم على التفكير في مستقبلهم، ومواجهة قضايا مثل الهجرة من الريف إلى المدن، والتنقيب التقليدي عن الذهب، من خلال الحوار والتوعية وصياغة مبادرات عملية تسهم في تحقيق التنمية المحلية.
وأكد كاهن رعية سيدة الحبل بلا دنس، الأب بيرتان نغيتيغال ترادومنغار، أن استضافة هذا المنتدى للمرة الأولى تمثل محطة مهمة لتعزيز روح الأخوة والتواصل بين شباب الأبرشية، وفتح آفاق جديدة للنقاش وتبادل الخبرات.
من جانبه، دعا عمدة مدينة بيدجوندو، تين أدوم كونستان، مختلف مكونات المجتمع إلى دعم هذه المبادرة، معتبرًا أنها تمثل فرصة حقيقية للمساهمة في تغيير السلوكيات وتعزيز الوعي لدى الشباب.
وأشار مسؤول لجنة راعوية الشباب والطفولة، الأب صامويل جيرايكيبي نانادوم، إلى أن التعليم يشكل الأساس الحقيقي لأي عملية تنموية، مؤكدًا أن الاستثمار في تأهيل الشباب هو السبيل لبناء مجتمع أكثر استقرارًا وازدهارًا.
بدوره، شدد النائب العام لأبرشية كومرا، الأب موديرينا رودريغ، ممثل الأسقف، على ضرورة تمكين الشباب من مواجهة التحديات الراهنة عبر التعليم والتأهيل، داعيًا إلى التركيز على القيم الأخلاقية والعمل على الحد من السلوكيات السلبية التي تؤثر في المجتمع.
وفي افتتاح المنتدى، أكد محافظ دائرة مندول الغربية، مايمارا أبا أجي، أن الشباب يمثلون محورًا رئيسيًا في السياسات الحكومية، مشيرًا إلى أهمية توفير التأطير والتوجيه اللازمين لهم ليكونوا قوة فاعلة في خدمة التنمية الوطنية.
كما دعا إلى تعزيز قيم السلام والاستقرار والتماسك الاجتماعي، معربًا عن أمله في أن يشكل المنتدى منصة للحوار وتبادل الخبرات، وأن يخرج المشاركون منه سفراء للتنمية والوحدة المجتمعية في مختلف مناطق تشاد.

