قدّمت مؤسسة الوحدة للتنمية المستدامة، خلال مؤتمر صحفي عُقد بالمتحف الوطني في نجامينا يوم 4 أبريل 2026، رؤيتها وأولوياتها في مجال التنمية المستدامة، وذلك على هامش جمعيتها العامة.
وأوضح نائب الأمين العام للمؤسسة، الدكتور عمر هارون، أن تأسيس المؤسسة جاء في سياق الجهود الرامية إلى دعم التنمية المحلية، خاصة بعد مخرجات المنتدى الوطني الشامل لعام 2018، الذي أطلق ديناميكيات جديدة في إطار اللامركزية.
وأشار إلى أن فكرة إنشاء المؤسسة تبلورت عقب تنظيم منتدى للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في إقليم باتا-الشرقي، والذي أسفر عن تشكيل لجنة لمتابعة التوصيات، قبل أن يتم تأسيس المؤسسة رسميًا في عام 2022.
إنجازات وشراكات
ومنذ انطلاقها، تمكنت المؤسسة من تحقيق عدد من المبادرات، أبرزها توقيع اتفاقية شراكة مع وزارة الصحة، وتنفيذ مشروع صحي في منطقة أم حجر، إلى جانب توفير منح دراسية ممولة بالكامل لعدد من الطلاب في تخصصات الطب والهندسة في دول مختلفة.
كما عززت المؤسسة تعاونها مع قطاع التعليم، عبر شراكات تهدف إلى دعم العملية التعليمية وتطوير الكفاءات المحلية.
تجديد الهيكلة وتعزيز الحوكمة
وفي إطار التزامها بالمبادئ الديمقراطية، أعلنت المؤسسة عن إعادة هيكلة أجهزتها القيادية، حيث تم تعيين وزير سابق، حسين أحمد سنوسي، رئيسًا للمكتب التنفيذي الجديد، إلى جانب إنشاء مجلس استشاري لدعم توجهاتها.
وأكدت المؤسسة عزمها على توسيع نطاق أنشطتها خلال الفترة المقبلة، داعية إلى دعم برنامجها السنوي، بما يسهم في تحقيق تنمية مستدامة وشاملة على المستوى المحلي والوطني.
وتعكس هذه الخطوة دور منظمات المجتمع المدني في دعم جهود التنمية، من خلال مبادرات مبتكرة وشراكات فعالة مع مختلف الجهات.

