بعد مرور عشر سنوات على محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا في 15 يوليو 2016، استعرض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في 30 أغسطس 2026، ما وصفها بحصيلة إيجابية لإعادة هيكلة القوات المسلحة وتطوير منظومة التعليم والتدريب العسكري.
وأشار أردوغان إلى تأسيس جامعة الدفاع الوطني التي جرى من خلالها جمع مختلف مؤسسات ومدارس التدريب العسكري تحت إشراف موحد، معتبرًا أن السنوات الماضية شهدت إبعاد أشخاص اتُهموا بالتورط في أحداث عام 2016 من القوات المسلحة والمؤسسات العسكرية.
وبحسب الأرقام التي عرضها الرئيس التركي، تخرج 67,464 ضابطًا وضابط صف ومرشحًا عسكريًا من الجامعة منذ تأسيسها، فيما سجلت المؤسسة نحو 120 ألف طلب للالتحاق بها خلال العام الجاري.
واعتبر أردوغان أن هذه الأرقام تعكس جاذبية منظومة التعليم العسكري في تركيا، مشيرًا إلى الصعوبات التي تواجهها بعض الدول الأوروبية في استقطاب متقدمين إلى أكاديمياتها العسكرية.
وفي مواجهة الانتقادات التي وُجهت إلى الحكومة عقب محاولة الانقلاب، والتي رأت أن الإجراءات المتخذة أضعفت المؤسسة العسكرية، أكد أردوغان أن القوات المسلحة التركية تمر حاليًا، من وجهة نظره، بأقوى مراحلها، مشيدًا بدور الأجيال الجديدة في تعزيز قدراتها.

