انطلقت، الإثنين 3 أغسطس 2026، بمدينة سار في حي ماينغارا، فعاليات أسبوع الشجرة الوطني، بإشراف المندوب العام للحكومة لدى إقليم شاري الأوسط، عبد الرحمن أحمد بارغو، وبمشاركة السلطات الإدارية، ومسؤولي المصالح الفنية، ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب حضور واسع من المواطنين.
وتهدف الحملة إلى تشجيع المواطنين على غرس الأشجار والمحافظة عليها، في إطار الجهود الرامية إلى مواجهة آثار التغير المناخي، والحد من تدهور الأراضي، ومكافحة التصحر.
وأوضح المندوب الإقليمي للبيئة والصيد والتنمية المستدامة، عبد الكريم محمد يوسف، أن أسبوع الشجرة يمثل محطة وطنية مهمة للحفاظ على الموارد الطبيعية، معلنًا عن غرس 1030 شتلة في مختلف أنحاء الإقليم خلال هذه الحملة، بهدف تعزيز الغطاء النباتي والحد من آثار التغيرات المناخية.
من جانبه، أكد عبد الرحمن أحمد بارغو أن حماية البيئة مسؤولية جماعية، مشيرًا إلى الدور الحيوي للأشجار في الحفاظ على التربة، وتحسين جودة الهواء، وصون التنوع البيولوجي. ودعا المواطنين إلى غرس الأشجار والعناية بها حتى تصل إلى مرحلة النمو الكامل.
كما حثّ الشباب والنساء وسائر فئات المجتمع على المشاركة الفاعلة في الحملة، مثمنًا جهود مصالح المياه والغابات، والشركاء الفنيين، ومنظمات المجتمع المدني في دعم المبادرة.
وأكدت السلطات المشاركة أن مدينة سار تُعرف بطابعها الأخضر، داعية السكان إلى حماية الشتلات الجديدة من حرائق الغابات، والقطع الجائر، ورعي الحيوانات، لضمان نجاح حملة التشجير والحفاظ على الإرث البيئي للمدينة.

