جدد الرئيس الغيني، الجنرال مامادي دومبويا، الخميس 30 يوليو 2026، تمسكه بالفرنك الغيني، مؤكدًا أنه يمثل ركيزة أساسية للسيادة الوطنية وأحد أهم أدوات تنفيذ استراتيجية التنمية الاقتصادية في البلاد.
وأوضح دومبويا أن العملة الوطنية تشكل عنصرًا محوريًا في تعزيز الاستقلال الاقتصادي، مشددًا على أهمية الحفاظ عليها باعتبارها جزءًا من هوية الدولة وخياراتها الاقتصادية.
ويأتي هذا الموقف في وقت تستعد فيه المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) لإطلاق عملتها الموحدة «الإيكو» خلال عام 2027، حيث أكد الرئيس الغيني رفض بلاده التخلي عن الفرنك الغيني لصالح العملة الإقليمية.
ويرى الرئيس الغيني أن الحفاظ على العملة الوطنية يمنح البلاد مرونة أكبر في إدارة سياساتها النقدية والمالية، بما يدعم جهود التنمية ويعزز السيادة الاقتصادية للدولة.

