أعلن مجلس إقليم الأوسط شاري في تشاد عن حزمة من المشاريع التنموية الجديدة المقرر تنفيذها خلال عام 2026، بهدف تحسين البنية التحتية وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مختلف مناطق الإقليم.
وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده رئيس المجلس الإقليمي، ديو دونيه دجوناباي، يوم 28 مايو 2026 بمدينة ساره، حيث استعرض أبرز البرامج والمشروعات التي يسعى المجلس إلى تنفيذها استجابة لاحتياجات السكان ودعم مسيرة التنمية المحلية.
وأوضح دجوناباي أن الخطة التنموية تشمل تطوير البنية التحتية الحضرية بمدينة ساره، من خلال تنفيذ أعمال رصف عدد من الشوارع والساحات الإدارية، بما يسهم في تحسين حركة التنقل، وتعزيز خدمات النظافة والصرف الصحي، إضافة إلى تحسين المظهر الحضري للمدينة وخلق فرص عمل مؤقتة للشباب.
وفي الجانب الاقتصادي، كشف رئيس المجلس عن مشروع لإعادة تنشيط قطاع زراعة القطن عبر برنامج “ديباكو” (DEBACO)، الذي يهدف إلى زيادة إنتاج القطن وتحسين دخل المزارعين، فضلًا عن دعم النشاط الاقتصادي المحلي وتعزيز مساهمة القطاع الزراعي في التنمية الاقتصادية للإقليم.
كما تضمن البرنامج التنموي مشروع إنشاء مدرسة ثانوية حديثة مخصصة للفتيات، في خطوة تهدف إلى تحسين جودة التعليم وتوسيع فرص التحاق الفتيات بالدراسة، بما يعزز جهود تمكين المرأة وتطوير رأس المال البشري في المنطقة.
ودعا رئيس المجلس الإقليمي شركاء التنمية والقطاع الخاص ومختلف الفاعلين المحليين إلى توحيد الجهود والمساهمة في دعم هذه المشاريع، مؤكدًا أن نجاحها يتطلب تعاونًا واسعًا بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني والجهات الاقتصادية.
وشكل المؤتمر الصحفي فرصة لعرض الأهداف الرئيسية لهذه المشاريع وشرح آثارها المتوقعة على سكان مدينة ساره وبقية مناطق إقليم الأوسط شاري، حيث يُعوّل عليها في تحسين الخدمات الأساسية ودفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية خلال السنوات المقبلة.

