قدّمت القوة المشتركة بين تشاد وجمهورية إفريقيا الوسطى، يوم 14 أبريل 2026، مجموعة من الأسلحة المصادرة، في إطار عملية “الحمامية” التي استهدفت الحد من انتشار السلاح غير القانوني في المناطق الحدودية.
وشملت الأسلحة المعروضة بنادق من نوع “كلاشينكوف” (AK-47) إلى جانب أسلحة تقليدية، حيث جرى تقديمها أمام السلطات الإدارية ووسائل الإعلام بمقر المندوبية العامة للحكومة في إقليم مويان-شاري، بحضور المسؤول المحلي عبد الرحمن أحمد بارغو.
وتم تنفيذ العملية خلال الفترة الممتدة من 24 مارس إلى 12 أبريل، بهدف تعزيز الأمن ومكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة في المناطق الحدودية الحساسة.
وأشاد المسؤولون بالجهود التي بذلتها القوات المشاركة، داعين المواطنين إلى التعاون مع السلطات للمساهمة في تحقيق الأمن ونزع سلاح المدنيين.
من جهته، أوضح قائد القوة المشتركة، الجنرال مبارك أبكر ناصر هور، أن نجاح العملية يعكس إرادة سياسية قوية لإرساء الاستقرار، بدعم مباشر من رئيس الجمهورية محمد إدريس ديبي إتنو.
وأشار إلى أن تحسن الوضع الأمني في المناطق الحدودية يعود أيضًا إلى إشراك عناصر من وحدة السلام في إفريقيا الوسطى (UPC) في الدوريات المشتركة، في إطار عملية نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج، ما ساهم في تسهيل العمليات الميدانية بفضل معرفتهم بالمنطقة.
وتؤكد هذه العملية استمرار الجهود الإقليمية لتعزيز الأمن والاستقرار، خاصة في المناطق التي تشهد تحديات أمنية معقدة.

