المعلمون في تشاد يطالبون بتحسين ظروفهم في يومهم العالمي
بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين، الموافق 5 أكتوبر 2026، وجه الأمين العام لنقابة المعلمين في تشاد، فرع نجامينا، عبد القادر دجيبيا، رسالة سلط فيها الضوء على دور المعلمين، إلى جانب الصعوبات التي يواجهونها في حياتهم المهنية والاجتماعية.
وأشاد دجيبيا بالمعلمين باعتبارهم من «بناة وبانيات» الوطن، مثمنًا شجاعتهم والتزامهم اليومي بنقل المعرفة، لكنه ركز في الوقت نفسه على الظروف التي يعيشون ويعملون فيها.
وانتقد المسؤول النقابي تعليق فرع النقابة في نجامينا، معتبرًا أن القرار حرم الفرع من تنظيم تجمع بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين، للمرة الأولى في تاريخه، ووصف الإجراء بأنه «تعسفي وغير مبرر»، مؤكدًا أن الحرية النقابية لا ينبغي تقييدها.
كما تحدث دجيبيا عن ارتفاع تكاليف المعيشة والتضخم وضعف الأجور، مشيرًا إلى أنها أصبحت تحول دون قدرة المعلمين على تلبية احتياجاتهم الأساسية بشكل مناسب، معتبرًا أن استمرارهم في أداء عملهم داخل الفصول الدراسية يمثل تحديًا وشجاعة يومية.
وأكد الأمين العام لنقابة المعلمين في نجامينا أن تحسين ظروف المعلمين لا ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره منحة من السلطات، بل مسؤولية تقع على عاتقها، داعيًا إلى الاستثمار في المعلمين والحفاظ على كرامتهم.
ودعا دجيبيا إلى جعل التعليم والمعلمين ضمن الأولويات الوطنية، معتبرًا أن الاستثمار في التعليم يساهم في بناء تشاد قوية وقادرة على مواجهة تحديات المستقبل من خلال إعداد مجتمع أكثر تأهيلًا.
وفي ختام رسالته، وجه دجيبيا دعمه إلى المعلمين، ولا سيما العاملين في العاصمة نجامينا، مؤكدًا أن نضالهم عادل، ورسالتهم نبيلة، وأن كرامتهم تظل محفوظة رغم القيود التي تحدث عنها.

