الجيش النيجيري يحرر أربعة رهائن خلال عملية ضد زعيم عصابة في ولاية كاتسينا

حقق الجيش النيجيري تقدمًا جديدًا في حربه ضد عصابات الخطف والسطو المسلح، بعد نجاحه في تحرير أربعة رهائن خلال عملية عسكرية استهدفت أحد أبرز زعماء العصابات الإجرامية في ولاية كاتسينا شمال البلاد.

ونفذت القوات العسكرية، يوم 16 يونيو 2026، عملية ميدانية ضمن إطار عملية “كلين سويب 3” (Clean Sweep III)، استهدفت معاقل عناصر مسلحة يُعتقد أنها تتبع لزعيم العصابات المعروف باسم كاشالا محمد فولاني، الذي يُعد من أبرز المطلوبين في المنطقة.

وشاركت في العملية وحدات من قوات التدخل السريع والقوات الخاصة، مدعومة بغطاء جوي ضمن عملية “فانسان ياما” (Fansan Yamma)، حيث أجرت الطائرات مهام استطلاع ومراقبة مكنت القوات البرية من تحديد مواقع المسلحين بدقة قبل بدء الهجوم.

وبحسب الجيش النيجيري، دارت اشتباكات بين القوات والمسلحين في قرية فافو الواقعة على محور ماتازو–موساوا، ما أجبر العناصر المسلحة على الفرار وترك معسكراتها خلفها، الأمر الذي أتاح للقوات تحرير أربعة مختطفين كانوا محتجزين داخل الموقع.

وتم نقل الرهائن المحررين إلى قاعدة عسكرية في منطقة ماتازو، حيث تلقوا الرعاية الأولية. وأفادت السلطات بأن بعض الضحايا كانوا قد تعرضوا لإصابات بطلقات نارية أثناء فترة احتجازهم، قبل نقلهم لاحقًا إلى المستشفى الجامعي الفيدرالي في كاتسينا لتلقي العلاج المتخصص.

وكشفت التحقيقات الأولية أن الضحايا اختُطفوا في أبريل الماضي على طريق ماتازو–كارادوا، وكانوا محتجزين إلى جانب اللواء المتقاعد رابي أبو بكر وزوجته.

وأكد الجيش النيجيري استمرار عملياته لتعقب زعيم العصابة وعناصره، مشددًا على التزامه، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية الأخرى، بالقضاء على التهديدات الأمنية واستعادة الاستقرار في المناطق المتضررة من أعمال الخطف والعنف المسلح.

وتشهد عدة ولايات شمال نيجيريا خلال السنوات الأخيرة تصاعدًا في أنشطة العصابات المسلحة وعمليات الخطف مقابل الفدية، ما دفع السلطات إلى تكثيف العمليات العسكرية والأمنية لمواجهة هذه الظاهرة.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *