احتضنت مدينة كيابي، التابعة لإقليم لاك إيرو، اجتماعًا خُصص لمناقشة دراسة الأثر البيئي والاجتماعي لمشروع إنشاء خط أنابيب يربط بين سالامات وكومي، في إطار مشروع استغلال الحقول النفطية بمنطقة دوسيو، وبالأخص حقول كابوك الواقعة في إقليم سالامات والتي تستثمرها شركة CNPC الصينية.
وشارك في الاجتماع وفد من مكتب المراقبة الفنية والجودة «كواليتيك» برئاسة ندجيكونمباي سامبيل إينوسان، حيث جمع اللقاء ممثلين عن مختلف الجهات المحلية المعنية بإقليم لاك إيرو، بهدف تقييم الآثار المحتملة للمشروع على المجتمعات والبيئة في المناطق التي سيعبرها خط الأنابيب.
وأوضح رئيس البعثة أن المشروع يمر عبر أربع ولايات، من بينها إقليم لاك إيرو في ولاية شاري الأوسط، مشيرًا إلى أن أي مشروع تنموي يحمل آثارًا إيجابية وأخرى سلبية، الأمر الذي يستدعي إجراء دراسات متخصصة لتحديد المخاطر المحتملة واقتراح التدابير اللازمة للتخفيف منها وتعويض المتضررين.
وأكد أن مهمة فريق الدراسة تتمثل في توعية السكان المحليين بالمشروع والاستماع إلى ملاحظاتهم، بالإضافة إلى وضع آليات للتعامل مع التأثيرات المحتملة على الأراضي الزراعية والأشجار المثمرة والتجمعات السكانية الواقعة على مسار الخط.
وخلال الاجتماع، طُرحت عدة استفسارات تتعلق بتعويض أصحاب الحقول الزراعية والأشجار المثمرة والقرى المتأثرة بالمشروع، حيث قدمت الجهات المختصة توضيحات اعتُبرت مرضية من قبل المشاركين.
من جانبه، دعا محافظ لاك إيرو، محمد وزيري، سكان المنطقة إلى تعزيز التعاون والتفاهم فيما بينهم والعمل بروح مشتركة من أجل إنجاح المشروع وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية للإقليم، مؤكدًا أهمية الاستفادة من المشاريع الاستراتيجية التي تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحسين البنية التحتية لقطاع الطاقة في تشاد.

