أطلقت القائمة بأعمال نائب محافظ بولوغو، فيليسيتي ألفريد، يوم الاثنين 15 يونيو 2026، جولة ميدانية للتوعية ونشر ثقافة السلام في مختلف الكانتونات التابعة لدائرتها الإدارية، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعايش السلمي والحد من النزاعات المحلية.
واستهلت الجولة بزيارة إلى منطقة ساري التابعة لكانتون سيريم، حيث حظيت البعثة باستقبال واسع من السكان المحليين، في مشهد يعكس اهتمام المجتمع المحلي بمبادرات تعزيز الاستقرار الاجتماعي.
وأشاد رئيس كانتون سيريم، دجارما جاباو جوناس، بهذه المبادرة، مؤكدًا أهميتها في ترسيخ السلم الأهلي وتقوية الروابط بين مختلف مكونات المجتمع، خاصة بين المزارعين والرعاة الذين غالبًا ما تنشأ بينهم خلافات مرتبطة باستخدام الأراضي والموارد الطبيعية.
ودعا رئيس الكانتون الرعاة إلى الإبلاغ عن أي تجاوزات تتعلق بإتلاف المحاصيل الزراعية، مشددًا على أهمية التنسيق والتفاهم بين رؤساء القرى وممثلي التجمعات الرعوية لتجنب النزاعات قبل تفاقمها.
من جانبهم، أقر ممثلو المزارعين والرعاة بأن إتلاف الحقول الزراعية يعد من أبرز التحديات التي تواجه المنطقة، داعين إلى اعتماد الحوار وتسوية الخلافات بالطرق الودية، كما نبهوا إلى مخاطر الزراعة داخل ممرات الرعي وبالقرب من مصادر المياه.
وفي السياق ذاته، ذكّر مسؤول قطاع الحراس البيئيين المشاركين في الجولة بحظر قطع الأشجار المثمرة، داعيًا الرعاة إلى استخدام الأشجار غير المثمرة في بناء حظائر المواشي حفاظًا على الموارد الطبيعية.
وفي ختام اللقاء، أكدت فيليسيتي ألفريد أن السلطات العليا في البلاد تضع السلام والتعايش السلمي ضمن أولوياتها الوطنية، داعية السكان إلى ترسيخ قيم الحوار والمحبة والعيش المشترك بين مختلف الفئات.
ولاقت هذه المبادرة ترحيبًا من سكان كانتون سيريم، الذين أعربوا عن تقديرهم للجهود المبذولة لتعزيز السلم الاجتماعي ودعم الاستقرار المحلي في المنطقة.

