تواصل دبي ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز العواصم العالمية في مجال الابتكار الرقمي، حيث أصبحت وجهة رئيسية للشركات التقنية الناشئة، خاصة ما يُعرف بـ”اليونيكورن” (الشركات الناشئة التي تتجاوز قيمتها مليار دولار).
وأكد عدد من قادة هذه الشركات أن الإمارة توفر بيئة استثنائية للنمو، مدعومة بإطار تنظيمي متطور وبنية تحتية رقمية من الطراز العالمي، إلى جانب قدرتها على جذب الكفاءات الدولية والاحتفاظ بها.
وفي هذا السياق، أوضح Mohamad Ballout، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Kitopi، أن البيئة الرقمية في دبي كانت عنصرًا حاسمًا في تسريع نمو شركته، مشيرًا إلى أن سهولة التوسع والوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية تمثل ميزة تنافسية كبيرة.
من جهته، اعتبر Fernando Fanton، المسؤول عن التكنولوجيا في Property Finder، أن دبي لم تعد مجرد موقع لتأسيس الشركات، بل أصبحت مركزًا تُبنى فيه مستقبل الصناعات الرقمية، بفضل بنيتها التحتية المتقدمة وشفافية أنظمتها.
كما أشار Roman Axelrod إلى أن دبي بدأت تكتسب طابعًا مشابهًا لبدايات Silicon Valley، من حيث تحويل التحديات إلى فرص عبر الشراكات الدولية، مؤكدًا أن الطموح أصبح العامل الحاسم لمواكبة سرعة تطور هذا السوق.
ويُعزى هذا النجاح إلى التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص، بدعم من Dubai Chambers، خاصة غرفة الاقتصاد الرقمي، التي تلعب دورًا محوريًا في تعزيز بيئة الابتكار وجذب الاستثمارات.
في ظل هذه المعطيات، تواصل دبي تعزيز موقعها كمحور استراتيجي للشركات الرقمية الطامحة إلى التوسع العالمي، مستفيدة من موقعها الجغرافي وشبكة علاقاتها الدولية، ما يجعلها أحد أبرز مراكز التكنولوجيا في العالم.

