في ظل التحديات التي تواجه قطاع التعليم وضعف مهارات التعبير لدى الشباب، أُطلقت بمدينة موسورو في إقليم بحر الغزال بـتشاد، يوم 8 أبريل 2026، مبادرة تعليمية جديدة تحت اسم “Paroles d’Avenir” (كلمات المستقبل).
وتهدف المبادرة، التي أطلقها التربوي أباكورا أدوم أدران، إلى توفير مساحة آمنة للطلاب والشباب للتعبير عن آرائهم وأفكارهم، وتنمية مهاراتهم في التواصل والتحدث أمام الجمهور، بعيدًا عن الخوف أو التردد.
وتعتمد المبادرة على تقديم مقابلات قصيرة يتم تصويرها ونشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتيك توك، حيث يشارك فيها طلاب ومعلمون وشباب من مختلف الفئات، يعبرون من خلالها عن طموحاتهم ورؤيتهم للمستقبل.
وأوضح مؤسس المبادرة أن الفكرة جاءت استجابة لواقع مقلق، يتمثل في ضعف قدرة العديد من الشباب على التعبير عن أنفسهم، خاصة في المواقف العامة أو عند الظهور أمام الكاميرا، ما قد يؤثر على صورتهم وثقتهم بأنفسهم.
وأكد أن المشروع ليس وسيلة تقييم أو انتقاد، بل مساحة للتعلم والتطور، حيث يُسمح للمشاركين بالتجربة والخطأ واكتساب مهارات جديدة تدريجيًا.
ولاقت المبادرة منذ إطلاقها تفاعلًا إيجابيًا من قبل المجتمع المحلي، بما في ذلك المعلمون وأولياء الأمور، الذين أشادوا بدورها في دعم العملية التعليمية وتحفيز الطلاب.
ويسعى القائمون على “كلمات المستقبل” إلى توسيع نطاق المبادرة مستقبلًا، لتشمل عددًا أكبر من الشباب في مختلف المناطق، والمساهمة في رفع مستوى التعليم وتعزيز ثقافة الحوار والتعبير.

