تعرضت مدرسة بيبورير التابعة لـ المعهد الابتدائي الحكومي (IPEP) بمدينة بيبيدجيا لعملية سرقة، خلال ليلة 2 فبراير، بعد أن استغل لصوص غياب الحارس الليلي عن موقعه.
وبحسب المعطيات المتوفرة، اقتحم الجناة المؤسسة التعليمية في حدود الساعة الثالثة فجرًا، بعد كسر باب الإدارة، وتمكنوا من الاستيلاء على عدد من المعدات والأدوات، من بينها:
- عربة يد (برويطة)
- صينية تحتوي على سبعة (7) أكواب
- دلو ماء بسعة 120 لترًا
- دلوَان بسعة 25 لترًا
- كوب ماء
- غلاية ماء
- علبة صابون وبداخلها قطعة صابون
- إبريق قهوة
- دفاتر تلاميذ خاصة بالاختبارات
وأوضح الحارس أن اضطراره لمغادرة مكان عمله جاء نتيجة اتصال من زوجته بخصوص الحالة الصحية لطفلهما.
وأشار إلى أنه يعمل حارسًا بالمدرسة منذ سبع سنوات، ولم يسبق له أن واجه حوادث سرقة من هذا النوع.
من جانبها، عبّرت مديرة المدرسة، بيبور مباتودجي صوفي، عن استيائها الشديد من الحادثة، ووصفتها بأنها اعتداء على المنظومة التعليمية، مطالبة السلطات المحلية والتربوية بالتدخل ودعم المدرسة من أجل ضمان مستقبل التلاميذ.
وعقب إبلاغه بالواقعة، انتقل المفتش التربوي لبيبيدجيا 1، ناهوتنغار نغارو سيليستان، إلى عين المكان رفقة مخطط تربوي ومستشار بيداغوجي، لمعاينة الأضرار. وخلال الزيارة، أوصى بفتح تحقيق للكشف عن ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات.
وتسلّط هذه الحادثة الضوء على التحديات الأمنية التي تواجه المؤسسات التعليمية، وتؤكد الحاجة الملحّة إلى تدخل السلطات من أجل حماية البنية التحتية المدرسية ودعم قطاع التعليم في البلاد.

