في إطار متابعتها للأوضاع الإنسانية الناجمة عن الأزمة السودانية، قامت إيفيت كوبر، وزيرة الدولة البريطانية للشؤون الخارجية، بزيارة ميدانية إلى مدينة أدري الواقعة على الحدود بين تشاد والسودان، للاطلاع عن كثب على أوضاع العائلات اللاجئة الفارة من أعمال العنف في السودان.
وجرت الزيارة بحضور ومرافقة السلطات التشادية، وعلى رأسها اللجنة الوطنية لاستقبال وإعادة إدماج اللاجئين (CNARR)، وبمشاركة ممثلين عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (HCR)، وبدعم من برنامج الأغذية العالمي (PAM).
وخلال جولتها، زارت الوزيرة البريطانية مركز تسجيل اللاجئين، إضافة إلى فضاء آمن مخصص للنساء تديره لاجئات سودانيات، حيث يوفر هذا المركز خدمات الاستماع والدعم النفسي والاجتماعي، ويعكس أهمية توفير بيئة آمنة للنساء في ظل الأوضاع الإنسانية الحرجة.
كما اطلعت إيفيت كوبر على عمليات توزيع المساعدات الغذائية التي ينفذها برنامج الأغذية العالمي، والتي تمثل شريان حياة أساسيًا للاجئين في مواجهة النقص الحاد في الغذاء واحتياجات المعيشة اليومية.
وسلطت الزيارة الضوء على حجم التحديات الإنسانية ومتطلبات الحماية المتزايدة في شرق تشاد، نتيجة التدفق المستمر للعائلات السودانية النازحة. وبدعم من المملكة المتحدة، يعمل كل من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي على تنفيذ استجابة طارئة لفائدة أكثر من 900 ألف لاجئ سوداني في شرق البلاد.
وتشمل هذه الاستجابة عدة قطاعات حيوية، من بينها:
- الإيواء
- الصحة
- المياه والصرف الصحي
- الحماية
- التعليم
- إدارة مواقع اللجوء
وتهدف هذه الجهود إلى دعم اللاجئين، إلى جانب المجتمعات المستضيفة، للحد من تداعيات الأزمة الإنسانية وضمان قدر أكبر من الاستقرار الاجتماعي في المناطق المتأثرة.



