أكد نائب رئيس حزب RUPTIR، مهامات عمر أدوم، أن تأسيس الحزب يأتي امتدادًا لمسيرته النضالية من أجل بناء تشاد أفضل، تقوم على قيم الوحدة الوطنية والعدالة وروح الانتماء الوطني، وذلك عقب انسحابه من حزبه السياسي السابق بتاريخ 22 مارس 2025، بعد خمسة عشر عامًا من العمل والنضال السياسي.
وأوضح أدوم، في كلمته، أن حزب RUPTIR يضع في صدارة أولوياته تعزيز الوحدة الوطنية، معتبرًا أن غياب التماسك بين أبناء وبنات الوطن يمثل أحد أبرز العوائق أمام تحقيق التنمية الشاملة. كما شدد على أهمية إرساء عدالة مستقلة وتعزيز الممارسة الديمقراطية الحقيقية، بما يضمن قيام دولة القانون والمؤسسات.
وعلى الصعيد الاجتماعي، عبّر نائب رئيس الحزب عن قلقه البالغ إزاء ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد معدلات التضخم، محذرًا من تداعياتها السلبية على أوضاع الأسر التشادية. ودعا الحكومة إلى تقديم حلول عملية ومستدامة، مع الالتزام بتعهداتها تجاه المعلمين وموردي الدولة، حفاظًا على السلم الاجتماعي وتعزيز التماسك الوطني.
كما تطرق إلى وضعية مستشاري المرحلة الانتقالية السابقين، منتقدًا عدم صرف مستحقاتهم المالية الخاصة بنهاية مهامهم، رغم النص عليها في القوانين المعمول بها، مطالبًا الجهات المختصة بالإسراع في معالجة هذا الملف.
وفي ختام كلمته، وجّه نائب رئيس حزب RUPTIR دعوة مفتوحة إلى جميع التشاديين، من شباب ونساء ورجال، للانضمام إلى الحزب والمشاركة في بناء مستقبل وطني يقوم على الوحدة والعدالة والمساواة والازدهار.

