وجرت المنافسات تحت إشراف لجنة تحكيم متخصصة تابعت العروض بعناية، واعتمدت في تقييم المتسابقين على مجموعة من المعايير الأساسية التي تشكل جوهر الخطاب المؤثر، أبرزها جودة الإلقاء وسلامة النطق والتحكم في الصوت، إضافة إلى وضوح البناء الحِجاجي وتسلسل الأفكار ومنطقية الطرح. كما شملت معايير التقييم الحضور المسرحي والكاريزما، وقدرة المتسابق على شد انتباه الجمهور وإقناعه، فضلًا عن مستوى الإبداع والابتكار في تناول المواضيع المطروحة.
وفي هذا السياق، أعرب منسق المشروع، دجيمالدي توماس، عن ارتياحه لحسن سير هذه المرحلة من المسابقة، سواء على المستوى التنظيمي أو من حيث المستوى الفكري للمشاركين، مؤكدًا أن هذه الجولة سجلت تطورًا ملحوظًا مقارنة بالمراحل الإقصائية السابقة. ورغم مغادرة بعض المتسابقين للمنافسة، شددت لجنة التحكيم على أن المستوى العام للمداخلات كان مشرفًا ويعكس المكانة الأكاديمية للمؤسسات المشاركة.

