احتضنت مدينة موسورو، عاصمة إقليم بحر الغزال، الإطلاق الرسمي للحملة الوطنية «معًا من أجلها»، في إطار مشروع SWEDD+، الهادف إلى تعزيز تمكين المرأة وجعلها ركيزة أساسية للصمود في مواجهة التحديات المناخية والاقتصادية.
وجرى حفل الإطلاق تحت الرعاية السامية لوزارة الدولة للمالية والميزانية والاقتصاد والتخطيط والتعاون الدولي، وبقيادة الوزيرة المنتدبة للمالية، فاطمة حرام أسيل، وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) والبنك الدولي.
وأكد المندوب العام للحكومة، عبد العزيز، أن اختيار موسورو لاحتضان هذا الحدث يحمل رسالة قوية ومدروسة، نظرًا لما تواجهه المنطقة من تحديات مركبة، تشمل التصحر، والعزلة الناتجة عن ضعف البنية التحتية، وآثار التغير المناخي. وأوضح أن جعل إقليم بحر الغزال منطقة تدخل ذات أولوية يعكس القدرة الجماعية على تحويل التحديات إلى فرص تنموية، مشددًا على أن شعار «معًا من أجلها» يمثل خارطة طريق تقوم على اعتبار تمكين الفتيات والنساء مسؤولية جماعية.
من جانبها، أكدت إيدفيج أديكامبي، ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان، أن الاستثمار في تمكين النساء والفتيات يشكل مدخلًا أساسيًا لتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة، لما له من أثر تحويلي مباشر على مستقبل الأجيال وعلى مسار التنمية الوطنية.
بدورها، أشادت الوزيرة فاطمة حرام أسيل بإقليم بحر الغزال، واصفة إياه بأرض التاريخ والصمود، حيث نجحت المجتمعات المحلية في التعايش مع الظروف الصعبة مع الحفاظ على كرامتها. كما نوهت بالنتائج الملموسة التي حققها مشروع SWEDD+، لا سيما تكوين أكثر من 40 ألف فتاة وامرأة، وإنشاء نوادٍ للمراهقات وتجمعات نسوية فاعلة، بدعم من البنك الدولي وUNFPA.
وشهدت المراسم حضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم:
- يوسف أواري، منسق مشروع SWEDD+
- أبوبكر الصديق شورما، وزير التربية الوطنية
- مبايديجي ديكاندجي فرانسيس، الأمينة العامة للدولة بوزارة الصحة
ويُعد إطلاق حملة «معًا من أجلها» محطة مفصلية في مسار تمكين المرأة في تشاد، حيث تراهن هذه المبادرة، من خلال برامجها وشراكاتها الاستراتيجية، على إحداث تحول حقيقي في واقع النساء والفتيات، وتعزيز دورهن في بناء مجتمع أكثر عدلًا وشمولًا.

