أُقيم يوم الجمعة 9 يناير 2026، حفل رسمي لتقديم المجندين الجدد من كتيبة التدخل السريع (BIR) إلى العلم الوطني، وذلك بمدينة سالاك في إقليم الشمال الأقصى بالكاميرون. ويجسد هذا الحفل نهاية مرحلة تدريب مكثف وبداية انخراطهم الفعلي في مهام تأمين التراب الوطني.
وقد احتضنت ساحة مقر قيادة الكتيبة الأولى للتدخل السريع بسالاك هذه المراسم العسكرية الرمزية، بحضور عائلات المجندين وكبار القادة العسكريين، حيث أدّى الجنود الجدد قسم الولاء لمؤسسات الجمهورية.
حضور رفيع للقيادة العسكرية
ترأس الحفل اللواء آغا روبنسون، قائد المنطقة العسكرية المشتركة الرابعة، بحضور عدد من القيادات الأمنية والعسكرية البارزة، من بينهم:
- اللواء فرانسوا بيليني، المنسق العام لكتيبة التدخل السريع
- قائد المنطقة الرابعة للدرك
- قائد القطاع N1 للقوة متعددة الجنسيات المشتركة
الانضباط والولاء في صلب الرسالة
وفي كلمته بالمناسبة، شدد اللواء فرانسوا بيليني على متطلبات الانتماء إلى هذه الوحدة النخبوية، مذكّرًا الجنود الجدد بضرورة التحلي بالانضباط الصارم، والالتزام، وروح المسؤولية العالية. وأكد أن عناصر كتيبة التدخل السريع يُعدّون رأس الحربة في مواجهة التحديات الأمنية المعقدة التي تشهدها البلاد.
تعزيز استراتيجي للأمن الوطني
يأتي إدماج دفعة 2025 في إطار الاستراتيجية الدفاعية الشاملة التي أقرها الرئيس بول بيا، حيث سيتم نشر هؤلاء الجنود فورًا في عدة مناطق حساسة، أبرزها:
- إقليم الشمال الأقصى: لمكافحة بقايا جماعة بوكو حرام
- إقليما الشمال الغربي والجنوب الغربي: للتصدي للجماعات الانفصالية
- مناطق السافانا والغابات: لمحاربة قطّاع الطرق وعصابات الاختطاف

