بحث رئيس الجمهورية، محمد إدريس ديبي، بالقصر الرئاسي في أنجمينا، مع القيادة الجديدة لتحالف الكنائس والبعثات الإنجيلية في تشاد (EEMET)، برئاسة القس الدكتور تاوو فليك إليزيه، سبل تعزيز السلم الاجتماعي وترسيخ قيم التعايش والحوار بين مختلف مكونات المجتمع التشادي.
وتناول اللقاء آفاق التعاون بين الدولة والمؤسسات الدينية، والدور الذي يمكن أن يضطلع به تحالف الكنائس في دعم الاستقرار وتعزيز الوحدة الوطنية، في سياق الاحترام المتبادل والتعدد الديني.
وخلال اللقاء، هنّأ رئيس الجمهورية القيادة الجديدة على نيلها الثقة، متمنيًا لها التوفيق والنجاح في أداء مهامها، ومؤكدًا دعم الدولة لجهود تحالف الكنائس في خدمة الوطن، وتعزيز الاستقرار، وترسيخ قيم الحوار والتعايش السلمي.
كما جدّد الرئيس ديبي استعداد الدولة لمواصلة دعم عمل التحالف وقيادته الجديدة، بما يخدم مصالح المواطنين عمومًا، وأتباع الديانة المسيحية على وجه الخصوص، في إطار احترام التعدد الديني وتعزيز السلم الاجتماعي.
من جانبه، قدّم القس الدكتور تاوو فليك إليزيه تهانيه لرئيس الجمهورية بمناسبة حلول العام الجديد 2026، وعرّف بأعضاء الفريق القيادي الجديد، مستعرضًا الخطوط العريضة للرؤية المستقبلية للتحالف، والبرامج المزمع تنفيذها لتعزيز قيم التسامح، ونشر ثقافة التعايش السلمي، وتقوية أواصر الانسجام بين مختلف مكونات المجتمع.
وأعرب رئيس تحالف الكنائس والبعثات الإنجيلية عن سعادته بهذا اللقاء، مشيرًا إلى أن رئيس الجمهورية قدّم توجيهات مهمة من شأنها الإسهام في إنجاح مهام القيادة الجديدة، كما شجّعهم على مواصلة دورهم الديني والمجتمعي، وتعزيز الحوار بين المجتمعات، بما يخدم وحدة البلاد واستقرارها.
ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص السلطات التشادية على تعزيز الشراكة مع المؤسسات الدينية، باعتبارها فاعلًا أساسيًا في ترسيخ السلم الاجتماعي ودعم مسار التعايش المشترك في البلاد.

