أجرى رئيس الوزراء التشادي، اللاي ماي هالينا، صباح الثلاثاء، زيارة تفقدية لورشة تجديد الملعب متعدد الرياضات إدريس محمد أويا، حيث وقف على تأخر كبير في إنجاز الأشغال، رغم انطلاقها منذ سنة 2022 وتحديد أجل أولي للتسليم لا يتجاوز 12 شهرًا.
وأظهر التقييم الذي قدّمه رئيس الحكومة استياءً واضحًا، إذ لم تتجاوز نسبة تقدم الأشغال نحو 90% بعد قرابة أربع سنوات من انطلاق المشروع. وندّد رئيس الوزراء بشدة بما وصفه غياب الجدية من قبل الشركة المكلفة بالتنفيذ، قائلاً أمام مسؤولي الورشة إن الزيارات الميدانية التي قام بها عززت قناعته بعدم التعامل مع المشروع بالمسؤولية المطلوبة.
وسجّلت الزيارة عدة اختلالات تقنية، من بينها مضمار ألعاب القوى الذي اعتُبر غير مطابق للمعايير الدولية، إلى جانب عيوب في غرف تبديل الملابس وأرضية الملعب. وفي لهجة حازمة، عبّر رئيس الوزراء عن أسفه لتعبئة الدولة موارد مالية كبيرة دون احترام الجودة أو الآجال المحددة، محذرًا من خطورة الاستمرار في هذا النهج.
وأمام هذا الوضع، أعلن اللاي ماي هالينا توجيه إنذار نهائي وغير قابل للتفاوض، مانحًا مهلة شهر واحد فقط، إلى غاية 6 فبراير 2026، لاستكمال الأشغال المتبقية وتصحيح جميع الاختلالات المسجلة. وأكد عزمه العودة في التاريخ المحدد لمعاينة مدى تنفيذ التعليمات، محذرًا من عواقب عدم الامتثال.

