تشاد: جمعية ASDEV تطلق جمعيتها العامة العادية تحت شعار التضامن والتنمية

احتضن فندق ثلاث نجوم بمدينة أبشي، يوم السبت 27 ديسمبر 2025، مراسم الافتتاح الرسمي للجمعية العامة العادية لـ جمعية أمدرادير للتضامن والتنمية (ASDEV)، وذلك بحضور رسمي ومجتمعي واسع.

ومن المقرر أن تستمر أعمال الجمعية العامة لمدة ثلاثة أيام، تجمع خلالها أعضاء الجمعية لمناقشة قضايا استراتيجية تتعلق بمستقبل ASDEV، بهدف رسم توجهات جديدة وتعزيز تدخلاتها في مجالات التنمية المجتمعية وترسيخ قيم التضامن الاجتماعي.

وفي كلمته الترحيبية، أشاد عمدة مدينة أبشي، الدكتور عبد المحمود آدم يحيى، بانعقاد هذه الجمعية العامة، معتبراً إياها دليلاً واضحاً على حيوية الجمعية والتزامها المتواصل بخدمة المجتمع. كما أبرز الدور المحوري الذي تضطلع به ASDEV في دعم التنمية المحلية وتحسين الظروف المعيشية للسكان.

من جهته، قدّم رئيس جمعية أمدرادير للتضامن والتنمية، حبيب محمد عبد العزيز، حصيلة عامين من عمل الجمعية، واصفاً إياها بفترة اتسمت بالالتزام والصمود وروح التضامن. وأوضح أنه رغم محدودية الإمكانيات، نفذت الجمعية عدداً من المبادرات الميدانية، شملت مشاريع التشجير، وتقديم مساعدات غذائية لأكثر من 2000 أسرة هشة، إضافة إلى دعم التلاميذ والفنانين والمرضى.

بدوره، دعا رئيس المجلس الإقليمي لوَدّاي، يوسف محمد يوسف، إلى ترسيخ قيم السلام والوحدة والتعايش السلمي، مؤكداً أن إقليم ودّاي يُعد نموذجاً للتنوع الثقافي والتعايش، حيث ظلت الاختلافات مصدر قوة وغنى. كما شدد على أهمية دور الكبار في نقل قيم الحكمة والتماسك الاجتماعي، وحثّ الشباب على نبذ خطاب الكراهية والانخراط الإيجابي في خدمة المجتمع.

وعند افتتاحه الرسمي لأشغال الجمعية العامة، ثمّن المندوب العام للحكومة لدى إقليم ودّاي، إسماعيل يامودا جوربو، هذه المبادرة، واعتبرها نموذجاً يُحتذى به في دعم السلم الاجتماعي وتعزيز العيش المشترك. وذكّر بالإرث التاريخي للإقليم القائم على التسامح والتضامن، داعياً الفاعلين الجمعويين إلى مواصلة جهودهم اليومية للحفاظ على الاستقرار، لا سيما في ظل انتشار المعلومات المضللة.

وفي ختام كلمته، جدّد المسؤول الحكومي التزام الدولة بدعم كل المبادرات الرامية إلى تعزيز التماسك الاجتماعي، وتمكين الشباب، وتحقيق تنمية محلية مستدامة.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *