أنجمينا – تشاد
أطلقت بلدية مدينة أنجمينا، بمبادرة من عمدة العاصمة سنوسي حسنة عبد الله، مشروعًا حضريًا يهدف إلى تجميل واجهات المباني العمومية، في خطوة عملية ترمي إلى تحسين المشهد العام للعاصمة بعد التدهور الملحوظ الذي طال عدداً من المرافق وأثر سلبًا على صورتها الحضرية.
ويُنفَّذ هذا المشروع من طرف فيلق متطوعي أنجمينا، بدعم مباشر من البلدية، وبمساهمة فاعلين وطنيين وأشخاص من ذوي النوايا الحسنة، ضمن مقاربة تشاركية تعزز قيم المواطنة والعمل الجماعي والمسؤولية المشتركة تجاه الفضاء العام.
وشملت المرحلة الأولى من المبادرة أربعة مواقع استراتيجية ذات رمزية وحركية يومية كبيرة، وهي:
- المندوبية العامة للحكومة لدى مدينة أنجمينا
- ثانوية فيليكس إيبوي
- جسر شاقوا
- دار الثقافة بابا مصطفى
وتُعد هذه المواقع من أبرز المعالم العمومية في العاصمة، ما يمنح المشروع بعدًا بصريًا واضحًا وتأثيرًا مباشرًا على حياة المواطنين والزوار على حد سواء.
وقد لاقت المبادرة ترحيبًا واسعًا في الأوساط المحلية، حيث وجّه عمدة أنجمينا دعوة مفتوحة إلى الشركات الوطنية والمؤسسات والأفراد للانخراط في هذه الديناميكية المواطِنة، دعمًا لجهود البلدية الرامية إلى جعل العاصمة أكثر جمالًا وتنظيمًا وجاذبية.
ويرى متابعون أن هذه الخطوة تندرج ضمن توجه بلدي جديد يراهن على تحسين البيئة الحضرية باعتبارها مدخلًا أساسيًا لتعزيز الانتماء المدني، وإبراز الوجه الحضاري لأنجمينا كعاصمة حديثة تعكس طموحات سكانها.

