يشارك نحو عشرين صحفيًا تشاديًا في ورشة إقليمية لبناء القدرات حول الاتجار بالأشخاص (TP) والتهريب غير المشروع للمهاجرين (TIM). وتنظم هذه الدورة التدريبية بشكل مشترك من طرف مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان (HCDH) ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (ONUDC)، بالتعاون مع اتحاد الصحفيين التشاديين (UJT).
وتهدف الورشة إلى تمكين الإعلاميين من فهم أعمق وتحليل أدق لهاتين الظاهرتين المعقدتين، اللتين تمسان بشكل خاص الشباب والفئات الهشة في المجتمع التشادي. ويتلقى المشاركون، من خلال عروض متخصصة ونقاشات تفاعلية وتبادل للتجارب، معارف أساسية حول المفاهيم القانونية، والإطارين الوطني والدولي، إضافة إلى الدور المحوري للإعلام في الوقاية والتوعية.
وفي كلمته الترحيبية، أشاد منسق مشروع PROMIS الدكتور كويبي مادجيليم روميو بالالتزام المهني للصحفيين المشاركين، مؤكدًا أن وسائل الإعلام تشكل ركيزة أساسية في مكافحة الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، لما لهذين الفعلين من تداعيات إنسانية واجتماعية وأمنية خطيرة.
من جانبه، أكد رئيس اتحاد الصحفيين التشاديين عباس محمود طاهر، خلال افتتاح الأشغال، أهمية هذه الدورة التدريبية التي تأتي في توقيت بالغ الحساسية. كما شدد على ضرورة تعزيز الشراكة بين اتحاد الصحفيين والمفوضية السامية لحقوق الإنسان وباقي الشركاء، من أجل تكثيف برامج التكوين، لا سيما في قضايا الهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر، التي وصفها بكونها آفات حقيقية تهدد المجتمعات الإفريقية.
ومن خلال هذه المبادرة، يجدد اتحاد الصحفيين التشاديين التزامه بالعمل إلى جانب شركائه الأمميين من أجل صحافة تشادية مهنية، مسؤولة، وفاعلة في حماية وتعزيز حقوق الإنسان.

