احتفلَت تشاد، يوم 5 ديسمبر 2025، باليوم الدولي للمتطوعين، في فعالية رسمية خُصصت لإطلاق السنة الدولية للمتطوعين من أجل التنمية المستدامة، والتي جاءت هذا العام تحت شعار: «كل مساهمة تحدث فرقاً».
الاحتفال سلّط الضوء على الدور المحوري للمتطوعين في تعزيز التماسك الاجتماعي ودعم مسار التنمية. وقد أكدت ممثلو الأمم المتحدة أن التطوع يشكل ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة (ODD).
وقالت أوديا يواندي، ممثلة الـUNFPA والمنسقة المقيمة بالإنابة لنظام الأمم المتحدة في تشاد، إن التزام المتطوعين «يُقاس بالأمل والثقة والكرامة»، مشددة على أن التنمية المستدامة تبدأ دائمًا من الانخراط المجتمعي الواعي.
أما زيونسرْبي جيريمي، منسق برنامج متطوعي الأمم المتحدة في تشاد، فقد دعا المواطنين إلى الانضمام إلى العمل التطوعي خلال هذا العام الدولي، وتبني القضايا التي تمسّ حياتهم ومجتمعهم.
وقد أشرف وزير الشباب، مايدي حاميت لوني، على الإطلاق الرسمي لهذه السنة، مؤكدًا:
«كل فعل تطوعي، مهما بدا بسيطًا، هو قوة حقيقية تدعم مسيرة التنمية الوطنية.»
هذا الإعلان يعيد التأكيد على أن التطوع يشكل قيمة وطنية وركنًا أساسيًا في بناء مستقبل أكثر شمولًا وتضامنًا لصالح جميع التشاديين.

