شهدت محافظة مايو كيبي الغربي يوم الاثنين 24 نوفمبر 2025 اجتماعاً أمنياً موسعاً ترأسه عبدالمانان خطاب، المندوب العام للحكومة لدى المحافظة، وذلك في ظل تزايد ملحوظ في دخول الرحّل الأجانب إلى المنطقة بالتزامن مع موسم الحصاد.
مخاوف من توترات بين المزارعين والرحّل
هذا التدفق غير المعتاد للرحّل يشكل، بحسب السلطات المحلية، تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة، حيث يؤدي وجود قطعان الماشية بالقرب من الأراضي الزراعية غير المحصودة إلى احتمالات عالية لحدوث تلف في المحاصيل، وهو من أبرز أسباب النزاعات المتكررة بين المزارعين والرحّل في الإقليم.
خطة أمنية مشتركة للسيطرة على الوضع
أعلنت القيادات الإدارية والأمنية عن وضع خطة عمل منسقة تهدف إلى تنظيم حركة الرحّل والحد من أي احتكاكات محتملة. وتشمل الخطة:
- تعزيز انتشار القوات الأمنية في المناطق الحساسة
- مراقبة دقيقة لتحركات الرحّل داخل الإقليم
- تشديد الرقابة على مداخل المحافظة ونقاط العبور
وتهدف هذه الإجراءات إلى حماية المحاصيل الزراعية في ذروة موسم الحصاد، إضافة إلى منع تسلل عناصر مشبوهة قد تحاول استغلال حركة الرحّل للتخفي.
توجه وقائي لحفظ الاستقرار المحلي
يعكس هذا التحرك الأمني حرص السلطات الإقليمية على الحفاظ على السلم الاجتماعي ومنع تفاقم الاحتكاكات التقليدية بين المزارعين والرحّل، خصوصاً مع حساسية الظرف الزراعي الذي تمر به المنطقة.

