اختُتمت اليوم الثلاثاء، في فندق الصداقة بالعاصمة نجامينا، أعمال الورشة الوطنية للمصادقة على الخطة الإستراتيجية لتطوير قطاع المحروقات 2025-2030، برئاسة أحمد غيتي غوبايا، الأمين العام لوزارة البترول والمعادن والجيولوجيا.
ويعد هذا الحدث محطة محورية في مسار بناء سياسة طاقوية قائمة على الشفافية والاستدامة والسيادة الوطنية، تهدف إلى ضمان إدارة فعّالة ومسؤولة للموارد الطبيعية في البلاد.
وفي كلمته خلال حفل الختام، أكد الأمين العام أن اعتماد هذه الخطة يمثل منعطفًا حاسمًا في مستقبل قطاع الطاقة التشادي، مشيرًا إلى أن الوثيقة المعتمدة ستشكل المرجعية الأساسية لتوجيه سياسات المحروقات خلال السنوات الخمس المقبلة.
وأوضح أن الخطة الجديدة تستند إلى ثلاثة محاور رئيسية:
- حوكمة رشيدة تضمن المساءلة والشفافية،
- شفافية كاملة في إدارة الموارد والإيرادات،
- استدامة بيئية تحافظ على الموارد للأجيال القادمة.
وتتمثل الأهداف المحددة بحلول عام 2030 في:
- الحفاظ على إنتاج 250 ألف برميل من النفط الخام يوميًا،
- بلوغ 60 ألف برميل من المنتجات المكررة،
- رفع نسبة المحتوى المحلي إلى أكثر من 70%،
- وتعزيز قدرات الكفاءات الوطنية من خلال نقل المهارات والتكنولوجيا.
وفي ختام الورشة، عبّر أحمد غيتي غوبايا عن شكره لأعضاء اللجنة الفنية والخبراء والشركاء الدوليين على جهودهم ومساهماتهم الفعالة، قبل أن يعلن اختتام أعمال الورشة وسط تصفيق الحاضرين.

