انطلقت صباح الاثنين، في فندق “تروي إتوال” بمدينة أبشي، أعمال المؤتمر العادي الخامس للمجلس الوطني لشباب تشاد (CNJT)، تحت شعار:
«الشباب والتعايش: نحو تجديد العقد الاجتماعي من أجل العيش المشترك وتعزيز السلام في الجمهورية الخامسة».
ويجمع المؤتمر، الذي يستمر لمدة يومين، شبابًا من جميع الولايات الـ23 في البلاد، بهدف مناقشة سبل تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ قيم التعايش والسلام، إلى جانب انتخاب مكتب تنفيذي جديد للمجلس.
في كلمته الافتتاحية، رحّب عمدة أبشي الدكتور عبد المحمود آدم يحيى بانعقاد المؤتمر، واصفًا إياه بأنه “مختبر للأفكار” يسهم في التفكير حول تحديات ومستقبل الشباب التشادي.
أما رئيس اللجنة المنظمة، محمد مكي آدم، فقد أشار إلى الصعوبات التي واجهت تنظيم الحدث، لكنه ثمّن جهود فريقه الذي عمل بإصرار لضمان نجاح المؤتمر.
من جانبه، شدد المفوّض العام للحكومة في إقليم وداي، إسماعيل يمودة جوربو، على أن الشباب هو الثروة الأولى والأغلى في البلاد، مؤكدًا أن المجلس الوطني للشباب يمثل أداة أساسية لمشاركة الشباب في الحياة العامة.
وافتتح وزير الشباب والرياضة، مايدي حامد لوني، رسميًا أعمال المؤتمر، مؤكدًا أن الهدف من هذا الحدث هو إعادة إحياء شرعية المجلس الوطني للشباب، وتمكين الشباب من هيئة تمثيلية قوية وفاعلة.
كما حذر الوزير من الاستغلال السياسي الذي قد يزرع الانقسام بين الشباب، داعيًا إياهم إلى الوحدة والعمل من أجل تنمية تشاد.

