في ظل الارتفاع المقلق لحوادث حرائق الأعشاب في إقليم كانم، أطلقت السلطات المحلية حملة توعوية واسعة تهدف إلى الحد من هذه الظاهرة وحماية الأرواح والممتلكات والبيئة.
وقاد وفد رسمي برئاسة الجنرال أسيف محمد أسوني، المندوب العام للحكومة لدى إقليم كانم، هذه الحملة التي شملت عدة مناطق في الإقليم، من بينها مدينة موندو، عاصمة مقاطعة كانم الجنوبي. وقد حظيت البعثة باستقبال رسمي من قبل المحافظ إبراهيم صالي، بمشاركة السلطات الإدارية والتقليدية وممثلي المجتمع المدني.
وتهدف هذه الحملة إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي حول مخاطر حرائق الأعشاب، التي تتسبب بها في الغالب ممارسات زراعية غير مدروسة، إضافة إلى تعزيز التنسيق بين الجهات المحلية لضمان استجابة سريعة وفعالة في حال وقوع الحرائق.
وفي كلمته خلال اللقاء، شدد الجنرال أسيف محمد أسوني على أن مكافحة حرائق الأعشاب تمثل أولوية وطنية لما تسببه من خسائر بشرية ومادية وبيئية جسيمة، داعيًا جميع المواطنين إلى التحلي باليقظة والمسؤولية الجماعية في التصدي لهذه الظاهرة.
كما ترأس المسؤول الحكومي اجتماعًا خاصًا ضم السلطات الإدارية والعسكرية والتقليدية والمحلية في مقاطعة كانم الجنوبي، خُصص لمناقشة إجراءات الوقاية وآليات الحد من انتشار الحرائق في المناطق الريفية.
تأتي هذه الجهود ضمن رؤية الحكومة لتعزيز الأمن البيئي وترسيخ ثقافة الوقاية المجتمعية في مواجهة التحديات المناخية والبيئية التي تشهدها البلاد.

