
نجامينا تستضيف اجتماعًا نقديًا لبحث الاستقرار المالي في وسط أفريقيا
استضافت العاصمة التشادية نجامينا، في 7 أكتوبر 2026، الدورة العادية الثالثة للجنة الوزارية للاتحاد النقدي لوسط أفريقيا (UMAC)، برئاسة وزير المالية التشادي والرئيس الحالي للجنة، طاهر حامد نغيلين.
وناقش الاجتماع عددًا من الملفات المرتبطة بالوضع الاقتصادي والمالي والنقدي في دول المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط أفريقيا (CEMAC)، إلى جانب آفاق الاقتصاد الكلي، ومستوى احتياطيات النقد الأجنبي، والتعاون مع صندوق النقد الدولي.
وبحسب اللجنة الوزارية، لا يزال معدل التضخم في المنطقة تحت السيطرة وأقل من السقف المعتمد جماعيًا والبالغ 3%، رغم تسجيل تباطؤ في النشاط الاقتصادي خلال الربع الثاني من عام 2026.
وأشارت اللجنة إلى أن نشاط القطاع الخاص، إلى جانب الإدارة الحذرة لأسعار الوقود، ساعدا في الحد من الضغوط التضخمية.
وفي القطاع المصرفي، أظهرت المناقشات استمرار وجود سيولة فائضة لدى النظام المصرفي في المنطقة، مع تحسن تدريجي في جودة محافظ القروض. وأكدت اللجنة أن الحفاظ على هذا المسار يتطلب مواصلة الإصلاحات الهيكلية، وتشديد إدارة المالية العامة، وتعزيز قدرة دول المنطقة على مواجهة المخاطر الداخلية والخارجية.
سحب خمس فئات من العملات المعدنية
ومن أبرز قرارات الدورة، الإعلان عن سحب العملات المعدنية من فئات إصدارات 1958 و1959 و1971 و1976 و1985 من التداول.
وقال محافظ بنك دول وسط أفريقيا (BEAC)، إيفون سانا بانغي، إن القرار يمثل حدثًا تاريخيًا، خاصة مع إعلانه من العاصمة نجامينا.
وستُمنح فترة تمتد إلى عام واحد أمام حائزي هذه العملات لاستبدالها.
يُذكر أن اللجنة الوزارية للاتحاد النقدي لوسط أفريقيا تُعد إحدى الهيئات الرئيسية للاتحاد، وتتولى بحث الملفات المرتبطة بالتكامل النقدي والمالي بين دول CEMAC.
وقبل انعقاد اجتماع اللجنة الوزارية، عقد مجلس إدارة بنك دول وسط أفريقيا اجتماعًا في 5 أكتوبر، أسفر عن تعيين تاوكريو هيمو تموا مديرًا وطنيًا للبنك في تشاد، خلفًا لإدريس أحمد إدريس، الذي عُيّن في أغسطس الماضي أمينًا عامًا لرئاسة الجمهورية التشادية.
