حذرت تقارير من تزايد انتشار المبيدات الزراعية في الأسواق التشادية، بما في ذلك منتجات غير مرخصة أو مقلدة، ما يشكل خطرًا متزايدًا على صحة المواطنين والبيئة ومستقبل القطاع الزراعي.
ورغم أن معدل استخدام المبيدات في تشاد يُعد من بين الأدنى في إفريقيا، فإن المشكلة تكمن في ضعف الرقابة على تداول المنتجات ودخول مبيدات غير معتمدة عبر المنافذ غير الرسمية، خاصة من دول الجوار.
وتُستخدم معظم هذه المبيدات في زراعة القطن وبعض المحاصيل البستانية، فيما يفتقر العديد من المزارعين إلى التدريب اللازم لاستخدامها بطريقة آمنة، الأمر الذي يزيد من مخاطر التسمم والإصابات الصحية، مثل الحروق والغثيان ومشكلات الجهاز التنفسي.
كما تؤدي بقايا المبيدات إلى تلوث التربة والمياه وتهديد التنوع البيولوجي، فضلًا عن المخاطر الناتجة عن إعادة استخدام عبوات المبيدات الفارغة في حفظ المياه أو الأغذية.
ودعت التقارير إلى تشديد الرقابة على الأسواق والمعابر الحدودية، وسحب المنتجات غير المطابقة من التداول، إلى جانب توعية المزارعين بالاستخدام الآمن للمبيدات وتشجيع البدائل الزراعية المستدامة، مثل الزراعة العضوية والمبيدات الحيوية، حفاظًا على صحة الإنسان والبيئة.

