في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز تعليم الفتيات، نظم مشروع SWEDD+ بمدينة مونغو في إقليم غيرا مؤتمرًا نقاشيًا تحت شعار «معًا من أجلها»، وذلك ضمن حملة واسعة للتحسيس بأهمية تمدرس الفتيات وضمان استمراريتهن في التعليم.
ويأتي هذا اللقاء في سياق دعم الجهود التنموية بالإقليم، حيث يُعد تعليم الفتيات أحد أبرز التحديات المرتبطة بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية. وقد شهدت الفعالية مشاركة عدد من الشخصيات والفاعلين في مجال التعليم.
وفي كلمتها الافتتاحية، استعرضت منسقة مشروع SWEDD+، السيدة أمنية إسحاق، حصيلة الأنشطة التي نفذها المشروع في مجال الدعم التربوي، مع التركيز على البرامج الموجهة لتشجيع تمدرس الفتيات. من جانبها، أكدت السيدة مجيباي، المسؤولة الوطنية عن تعليم الفتيات، أن التحدي لا يقتصر على إدماج الفتاة في المدرسة فقط، بل يمتد إلى ضمان بقائها واستمرارها في المسار الدراسي.
بدوره، تطرق رئيس جمعية أولياء التلاميذ بمدينة مونغو، سوار محمد، إلى جملة من الصعوبات الميدانية التي تواجه تمدرس الأطفال، فيما قدمت السيدة مريم حسن سالين شهادة مؤثرة حول مسارها التعليمي، مشددة على أن الزواج لا يشكل عائقًا أمام مواصلة تعليم الفتاة.
وفي ختام المداخلات، أبرز المندوب الإقليمي للتربية الوطنية في غيرا، هارون سورثو رمضان، الأهمية البالغة لتعليم الأطفال بالإقليم، الذي يضم خلال السنة الدراسية 2024–2025 ما مجموعه 148,320 تلميذًا، مؤكدًا ضرورة تكثيف جهود التحسيس والدعم لمواجهة التحديات التعليمية.
واختُتمت أشغال المؤتمر بجلسة تفاعلية للأسئلة والأجوبة، أتاحت للمشاركين فرصة مناقشة مختلف القضايا المرتبطة بتمدرس الفتيات وبرامج الدعم التي يوفرها مشروع SWEDD+.

