افتُتحت صباح اليوم بمدينة أبشي أشغال الدورة الميزانية لسنة 2026 للمجلس الإقليمي لولاية وداي، وذلك خلال مراسم رسمية احتضنتها قاعة المجلس، بحضور السلطات الإدارية والمدنية والعسكرية والتقليدية.
وترأس الجلسة يوسف محمد يوسف، رئيس المجلس الإقليمي، بحضور إسماعيل يامودا دجوربو، المندوب العام للحكومة لدى الولاية، إلى جانب عدد من المسؤولين المحليين.
وتنعقد هذه الدورة في سياق وطني خاص، يتزامن مع انطلاق مسار اللامركزية، الذي يمنح الجماعات المحلية صلاحيات أوسع في مجال الحكامة المحلية والتنمية وتحسين ظروف عيش المواطنين.
وفي كلمته الافتتاحية، أوضح رئيس المجلس الإقليمي أن ميزانية 2026 ستعتمد مقاربة متكاملة قائمة على نكسس الإنساني–التنموي–السلام، بما ينسجم مع الخطة الوطنية للتنمية ورؤية رئيس الجمهورية. وتهدف هذه المقاربة إلى الاستجابة للاحتياجات العاجلة للسكان، ووضع أسس تنمية مستدامة وشاملة.
وأشار إلى أن الميزانية ستولي اهتمامًا خاصًا للقطاعات ذات الأولوية، وفي مقدمتها:
- قطاع الصحة
- التعليم
- توفير المياه الصالحة للشرب
- التخطيط العمراني وتهيئة المجال
من جهته، قدّم المندوب العام للحكومة إسماعيل يامودا دجوربو جملة من التوجيهات لأعضاء المجلس، مؤكدًا على أهمية إنجاح هذه الدورة من خلال التركيز على قضايا الأمن، والسلم الاجتماعي، والتعايش السلمي، والتنمية المحلية، داعيًا إلى تعزيز التنسيق والعمل المشترك بين مختلف الفاعلين.
ومن المرتقب أن تتواصل أشغال هذه الدورة خلال الأيام المقبلة، بهدف اعتماد ميزانية تستجيب لتطلعات سكان ولاية وداي وتسهم في دفع عجلة التنمية المحلية وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.

