نيجيريا | ولاية بورنو: تنظيم «داعش غرب إفريقيا» يصعّد هجماته بالعبوات الناسفة ضد الجيش النيجيري

شهدت ولاية بورنو شمال شرق نيجيريا، خلال 48 ساعة فقط، تصعيدًا خطيرًا في هجمات العبوات الناسفة، حيث نفّذ تنظيم «داعش في غرب إفريقيا» (ISWAP) هجومين دمويين استهدفا قوات الجيش النيجيري، أسفرا عن مقتل ثمانية جنود على الأقل.

وأفادت مصادر أمنية أن الهجوم الأشد وقع يوم الاثنين 5 يناير 2026، عندما انفجرت عبوة ناسفة ذات قوة غير مسبوقة أثناء مرور دورية عسكرية على محور غوبيو – داماساك، ما أدى إلى تدمير مركبة مدرعة من نوع MRAP ومقتل ثمانية جنود، من بينهم رقيب في الجيش.

تسلسل الهجمات

  • 3 يناير 2026 (واجيروكو – أزير): انفجار عبوة ناسفة استهدف دورية عسكرية، وأسفر عن تدمير مركبة عسكرية وإصابة عدد من الجنود. وتُعد المنطقة ممرًا حيويًا لتحركات قوات عملية «هادين كاي».
  • 5 يناير 2026 (غوبيو – داماساك): الهجوم الأكثر دموية، حيث أدت عبوة شديدة الانفجار إلى تمزيق مركبة MRAP المدرعة بالكامل، في مؤشر على تطور لافت في قدرات التنظيم التقنية.

قلق عسكري من اختراق حماية المدرعات

وأثار تدمير مركبة MRAP قلقًا بالغًا داخل الأوساط العسكرية، إذ إن هذا النوع من المدرعات صُمم خصيصًا لمقاومة الألغام والعبوات الناسفة. وتشير شدة الانفجار إلى احتمال استخدام شحنات موجهة أو كميات كبيرة من المتفجرات محلية الصنع، في أسلوب يعيد إلى الأذهان أخطر مراحل التمرد المسلح في المنطقة.

تهديد متزايد لمحاور الإمداد

تندرج هذه الهجمات ضمن استراتيجية تهدف إلى شل حركة الجيش النيجيري على الطرق الحيوية، وذلك من خلال:

  • استغلال ثغرات في عمليات تمشيط الطرق من المتفجرات.
  • التأثير النفسي عبر استهداف ضباط وتدمير معدات متطورة.
  • عزل المواقع العسكرية، خصوصًا على محور غوبيو–داماساك الحيوي لإمداد الحاميات القريبة من الحدود مع النيجر.

ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من القيادة العليا للجيش النيجيري في مايدوغوري بشأن اعتماد إجراءات جديدة لنزع الألغام أو تغيير مسارات القوافل العسكرية.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *