شهدت وزارة الجيوش التشادية، يوم الخميس 29 يناير 2026، سلسلة لقاءات رفيعة المستوى عكست توجّه تشاد نحو تعزيز شراكاتها العسكرية والدفاعية على أساس متعدد الأطراف، وذلك من خلال استقبال وفود دبلوماسية وعسكرية من تركيا، والولايات المتحدة الأميركية، وهنغاريا، إلى جانب ممثل عن مجموعة سافران الصناعية العالمية.
وترأس هذه اللقاءات وزير الجيوش والمحاربين القدامى وضحايا الحرب، الجنرال إسّاكا مالوا جاموس، الذي استقبل الوفود بمقر الوزارة في نجامينا، في إطار استراتيجية تهدف إلى تنويع الشراكات الدفاعية وتعزيز قدرات الجيش الوطني.
وضمن الوفود التي حظيت بالاستقبال، سفير جمهورية تركيا لدى تشاد رفقة الملحق العسكري، حيث جرى بحث آفاق التعاون التقني والشراكة في المجال الدفاعي، إلى جانب ملفات التكوين والدعم الفني للقوات المسلحة التشادية.
كما استقبل الوزير وليام فلينس، القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة الولايات المتحدة الأميركية لدى تشاد، حيث تناولت المباحثات سبل تعزيز التعاون العسكري والأمني ومواجهة التحديات الأمنية الإقليمية.
وشملت اللقاءات كذلك العقيد تيبور ديمي، الملحق العسكري الجديد بسفارة هنغاريا في تشاد، في إطار توطيد العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون الدفاعي.
وفي السياق ذاته، التقى الجنرال جاموس باسكال ساغيز، المدير الإقليمي لإفريقيا بشركة سافران المتخصصة في الصناعات الجوية والدفاعية، وذلك بحضور الجنرال الجوي ميانرو سامسون، نائب رئيس الأركان الخاص لوزارة الجيوش، حيث ناقش الجانبان فرص التعاون التقني ودعم القدرات العسكرية، لا سيما في المجالات ذات الصلة بالتجهيزات والتكنولوجيا الدفاعية.
وأكد وزير الجيوش خلال هذه اللقاءات أن تشاد تعتمد نهجًا استراتيجيًا قائمًا على تعزيز العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف، بهدف رفع جاهزية قواتها المسلحة وتطوير بنيتها الدفاعية، مشددًا على أن هذه الشراكات تمثل ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الأمنية في المنطقة.
وتعكس هذه التحركات الدبلوماسية-العسكرية التزام تشاد بتعميق تعاونها مع شركائها الدوليين، بما يساهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين وبناء قدرات عسكرية مستدامة.


