عقد المجلس الإقليمي للمنتجين الريفيين بإقليم كانم، يوم الأحد 11 يناير 2026، اجتماعًا موسعًا برئاسة رئيسته أشتا بوغودي، خُصّص لوضع خارطة طريق استراتيجية تهدف إلى تعزيز التنظيم المهني وتحسين الولوج إلى التمويلات التنموية خلال سنة 2026.
وشهد اللقاء مشاركة واسعة لمنتجين وممثلين عن مختلف الأقسام، والمراكز الإدارية، والبلديات بالإقليم، في إطار تنسيق مشترك بين الفاعلين الريفيين والإدارة التقنية، لا سيما الوكالة الوطنية للتنمية الريفية (ANADER)، من أجل تطوير الممارسات الزراعية وتحسين أداء التعاونيات المحلية.
وتركزت النقاشات حول التحديات الكبرى التي تواجه المنتجين، وفي مقدمتها صعوبة الوصول إلى صناديق التمويل المناخي وبرامج الدعم التنموي، نتيجة ضعف إعداد المشاريع وغياب الخطط الاقتصادية المحكمة. وفي هذا السياق، تم التأكيد على عدد من المحاور الأساسية، من بينها:
- تحديد الاحتياجات ذات الأولوية، خاصة في مجالات المياه، والبذور، والتخزين
- إعداد خطط أعمال متكاملة وقابلة للتمويل
- الالتزام بشروط ومتطلبات الشركاء الممولين، لا سيما مشروع التنمية المستدامة لموارد المنطقة الساحلية (P2DRS)
من جانبه، شدد الأمين العام للمجلس، عبد الرحمن أدوم ماي، على ضرورة احترام القوانين الداخلية والأنظمة التنظيمية، تفاديًا للنزاعات الداخلية، وتعزيزًا لثقة الشركاء والداعمين، داعيًا إلى:
- إرساء آليات صارمة للحوكمة المالية
- تعزيز الشفافية من خلال عقد الجمعيات العامة بانتظام وتقديم التقارير
- ترسيخ روح الالتزام والمسؤولية الجماعية داخل التنظيمات الريفية
بدوره، أكد ممثل وكالة ANADER، محمد إدريس أباشيك، على أهمية الانضباط والمواظبة لمواجهة تحديات سنة 2026، موضحًا أن خطة العمل المعتمدة تهدف إلى:
- تأمين الإنتاج الزراعي والرعوي في مواجهة التقلبات المناخية
- تحسين تسويق المنتجات agro-pastorales
- تعزيز التكوين التقني للنساء والشباب المنتجين
ويعكس هذا الاجتماع رغبة واضحة لدى المنتجين الريفيين بإقليم كانم في الانتقال نحو تنظيم مهني أكثر فاعلية، قادر على المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية المحلية المستدامة.

