نظم حزب القادة، يوم 17 يناير 2026، مؤتمرًا صحفيًا بمقره الوطني في غاسي بالعاصمة أنجمينا، احتفاءً بمرور 30 شهرًا على تأسيسه السياسي، وذلك بحضور عدد من مناضليه وممثلي وسائل الإعلام.
وافتتح المؤتمر محمت صباح، مدير الأمن الدولتي بديوان الرئيس الوطني للحزب، مرحّبًا بالحضور، ومقدمًا عرضًا حول مسار الحزب، ورؤيته السياسية، وأهدافه الاستراتيجية، إلى جانب مشروعه المحوري المعروف بـ «الطموح 655».
وأوضح المتحدث أن حزب القادة هو ثمرة أكثر من عشر سنوات من التفكير والعمل السياسي قادها شباب تشاديون واعون بالتحديات السياسية والمؤسسية والاجتماعية التي تواجه البلاد، اختاروا تأسيس حزب سياسي منظم ومنضبط، يقوم على رؤية جديدة للحكم الرشيد، ويمنح الشباب دورًا محوريًا في الحياة الديمقراطية.
وأشار إلى أن الحزب تأسس رسميًا تحت قيادة الأستاذ أبكر جيرماه أومي، الذي انتُخب رئيسًا وطنيًا للحزب، ونال الاعتراف القانوني بتاريخ 17 يوليو 2023.
وخلال أول مشاركة له في الانتخابات التشريعية والإقليمية لشهر ديسمبر 2024، تمكن حزب القادة من تحقيق نتائج وُصفت بالإيجابية، بحصوله على مقعد في الجمعية الوطنية ومقعد مستشار إقليمي في إقليم شاري الأوسط، ما يعكس بداية ترسخ حضوره السياسي على الساحة الوطنية.
وأكد محمت صباح أن الحزب يعتمد استراتيجية البناء السياسي التدريجي والمنهجي على مدى خمس سنوات، بهدف إعداد كفاءات قادرة على تحمّل مسؤوليات الحكم مستقبلًا، من خلال اكتشاف الطاقات الشابة في الأحياء، وانتقائها بعناية، وتوفير تكوين سياسي ومدني مستمر لها.
واختُتم المؤتمر بنقاش مفتوح مع الصحفيين حول آفاق الحزب واستحقاقاته الانتخابية المقبلة، وسط اهتمام متزايد برؤيته السياسية.
وبعد مرور 30 شهرًا على تأسيسه، يواصل حزب القادة تقديم نفسه كفاعل سياسي صاعد، يراهن على الشباب، والانضباط، والحكم الرشيد كمدخل أساسي للتغيير في تشاد.

