أنجمينا – تشاد
أعربت رئاسة الجمهورية عن أسفها الشديد لتداول معلومات مضللة عبر شبكات التواصل الاجتماعي استهدفت مؤسسات الدولة وعددًا من الشخصيات المدنية والعسكرية، من بينها مزاعم بوجود توتر داخل صفوف قوات الدفاع والأمن.
وأكد بيان صادر عن رئاسة الجمهورية أن التحقيقات الجارية أثبتت تورط جهات تعمل لحساب مكاتب أجنبية، تعتمد نشر الأخبار الكاذبة كوسيلة للحرب النفسية، بهدف ضرب الوحدة الوطنية وزعزعة استقرار البلاد. وأوضح البيان أن هذه الممارسات تشكل أفعالًا خطيرة قد ترقى إلى جرائم يعاقب عليها القانون.
وجدد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، ثقته الكاملة في قوات الدفاع والأمن وقياداتها، مشيدًا بمستوى مهنيتها العالية وانضباط عناصرها، وداعيًا إياهم إلى مواصلة أداء واجبهم الوطني بكل جدية ومسؤولية في سبيل حماية البلاد وأمن المواطنين.
وفي السياق ذاته، دعت رئاسة الجمهورية المواطنين إلى التحلي باليقظة والوعي، وعدم الانسياق وراء الإشاعات، والاعتماد حصريًا على المصادر الرسمية في تلقي المعلومات. كما أشارت إلى أن رئيس الجمهورية وجّه رئيس الوزراء باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتحديد هوية المتورطين في نشر أو ترويج حملات التضليل، وإحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة وفقًا للقانون.

